تبنّى تنظيم داعش عبر معرفاته الرسمية الهجوم الذي استهدف دورية تابعة للضابطة الجمركية التابعة للحكومة المؤقتة في منطقة السفيرة بريف حلب الشرقي، والذي أسفر عن مقتل عنصرين من الدورية وإصابة آخرين بجروح متفاوتة، بالإضافة إلى مقتل عنصر من التنظيم إثر تفجير حزام ناسف كان يرتديه بعد إصابته وعدم قدرته على الفرار واللحاق بباقي عناصر الخلية التي فرت إلى جهة مجهولة في المنطقة.
وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان في تقرير له اليوم، إنه وثّق منذ منتصف شهر شباط الفائت 29 هجوماً شنه التنظيم في مناطق سيطرة الحكومة المؤقتة أسفرت عن مقتل 29 شخصاً بين مدنيين وعسكريين. حيث وقعت غالبية الهجمات في محافظة دير الزور بمعدل17 عملية للتنظيم.
ويؤكد خبراء في شؤون الجماعات المتطرفة على أن تنظيم داعش بدء يستعيد عافيته من خلال إعادة تنظيم وسطه الاجتماعي إثر خروج الآلاف من عوائل التنظيم وعناصره من مخيم الهول وسجني الأقطان والشدادي بقرار من الحكومة المؤقتة. وأوضح الخبراء إن عناصر التنظيم يجدون سهولة في التخفي بين المدنيين بعد تنفيذ عملياته في ظل انغماس العشرات من عناصره في صفوف قوات وزراتي الدفاع والداخلية.
وفي ريف ديرالزور الشرقي، هاجم مسلحون مجهولون كانوا يستقلون دراجة نارية ويرجّح انتماؤهم لتنظيم داعش أحد عناصر الفرقة 66 التابعة لوزارة الدفاع، وذلك بإطلاق النار المباشر عليه قرب بلدة سعلو ما أسفر عن إصـ.ـابته بجروح بليغة.
وفي بلدة ذيبان بريف دير الزور الشرقي، قُتِل شاب متأثراً بإصابته بطلق ناري تعرض له بعد منتصف الليلة الفائتة، إثر هجوم نفذه مسلحون مجهولون قاموا باقتحام منزله وإطلاق النار عليه بشكل مباشر وهو في فراشه، وذلك بعد رفضه دفع أتاوة لهم تحت مسمى الزكاة، وسط ترجيحات بوقوف خلايا داعش خلف العملية.
وتأتي هذه العمليات وسط فوضى أمنية في مناطق متفرقة من ريف دير الزور وحلب التي تمنح خلايا التنظيم والمجموعات الإجرامية حرية الحركة والتغلغل داخل القرى والبلدات لتنفيذ العمليات، حيث تتواصل عمليات الاستهداف والاغتيال التي تطال شخصيات عسكرية ومدنية وسط غياب الاجراءات الأمنية الحاسمة.
ROZ PRESS NEWS