أكدت القيادة العامة لقوى الأمن الداخلي “الاساييش” في بيان مساء اليوم، على أن البعض يلجأ إلى ممارسات سلبية تتمثل في إطلاق الأعيرة النارية العشوائية في المناسبات الوطنية والدينية مثل عيدي نوروز وعيد الفطر ومناسبات إخلاء سبيل الاسرى، وإعلان سجلات الشهداء. واعتبرت أن هذا السلوك لا يعبر عن الفرح أو الاحترام، بل يشكل تهديداً مباشراً للأمن العام.
وأوضحت قيادة الاساييش في بيانها إن هذه الظاهرة «توفر غطاءً لبعض المتربصين لاستغلال الفوضى وخلق حالة من البلبلة وزعزعة الاستقرار بين المواطنين كما ينتج عنها كوارث بشرية وفقدان للأرواح البريئة نتيجة الرصاص الطائش» مشيرة إلى أن المنطقة تمر بمرحلة تاريخية وحساسة تتجسد في إعادة تنظيم ودمج المؤسسات المدنية والعسكرية، وتتزامن هذه الجهود مع مناسبات وطنية ودينية.
وأكد البيان على عدد من النقاط المهمة وهي كالتالي:
1. يعتبر إطلاق النار بشكل عشوائي “جريمة مشهودة” يعاقب عليها القانون بموجب قانون أصول المحاكمات الجزائية.
2. ستقوم قواتنا باتخاذ كافة الإجراءات القانونية الصارمة بحق مرتكبي هذا الجرم، ولن تتهاون في ملاحقة كل من يثبت تورطه في هذه الأفعال.
3. سيتم حجز السلاح فورا، وإحالة الأشخاص الموقوفين إلى النيابة العامة لينالوا جزاءهم العادل.
وأشارت قيادة الاساييش الى إن الحد من هذه الظاهرة الخطيرة يستنزف جهوداً مضاعفة من قواتها كان من الأولى توجيهها لحماية الأهالي وخدمتهم. مشددة على أن الوعي المجتمعي هو خط الدفاع الأول، وإن المسؤولية مشتركة بين الأمن والمواطن للتفريق بين التعبير الحضاري عن الفرح وبين الأفعال التي تهدد حياة الآخرين.
واختتم البيان بدعوة الأهالي إلى العمل بروح المسؤولية الوطنية والالتزام بالتعليمات، حفاظاً على أرواح الجميع ولتفويت الفرصة على المتربصين بأمن المنطقة….
ROZ PRESS NEWS