تشهد المنطقة الحدودية بين محافظة ديرالزور ومحافظة الأنبار توتر أمني غير مسبوق واستقدام تعزيزات عسكرية على خلفية التهديدات المتبادلة بين قوات من الحكومة المؤقتة وهيئة الحشد الشعبي العراقية، وسط تحذيرات مراقبين من اندلاع حرب طائفية عنيفة يصعب إيقافها. وأعلنت وزارة الدفاع السورية في بيان اليوم عن استعدادها للتصدي لأي هجوم من الداخل العراقي على خلفية قصف على قاعدة خراب الجير بريف رميلان.
وفي السياق، نقلت إذاعة دمشق عن مصدر أمني في الحكومة المؤقتة، إقدام الأمن العام في محافظة ديرالزور على تفكيك خلية مكوّنة من 6 عناصر تابعة للحشد الشعبي كانت تعمل على جمع المعلومات وتهريب الأسلحة داخل المنطقة ومهام أمنية أخرى دون تقديم المزيد من التفاصيل. يأتي ذلك بعد أن أفادت مصادر عراقية الأسبوع الماضي بتمكن الحشد الشعبي من إحباط عملية تسلل لجماعات سنية مسلحة حاولت التسلل عبر نهر الفرات من الجانب السوري إلى محافظة الأنبار ذات الغالبية السنية.
وتعرض مقر العمليات الخاصة للواء 27 التابع للحشد الشعبي في الأنبار والموصل، اليوم، لقصف أمريكي_ إسرائيلي عنيف.
وفي موقف يعد الأول من نوعه، وصف المجلس السياسي السني العراقي، في اجتماع اليوم الاثنين، تهديدات كتائب حزب الله العراقي لضباط ومنتسبي جهاز المخابرات من السنة بأنها «إرهاب واضح للدولة ومؤسساتها». وطالب المجلس في بيان له، القائد العام والمحاكم المختصة والحكومة العراقية، بأن يكون لهما موقف حازم ضد هذه الجماعات المسلحة التي وصفتها بـ«المنفلتة» واتخاذ الاجراءات القانونية ضدها استناداً إلى بنود قانون مكافحة الارهاب دون انتقائية او تمييز. وأعرب المجلس عن بالغ قلقه واستغرابه من استمرار غياب تمثيل السنة من إدارة المؤسسات الأمنية لسنوات عدة مما انتج غياباً تاماً للمكون من الاجتماعات العسكرية والأمنية العليا الأخيرة للدولة العراقية، معتبراً إن هذا الغياب لا يمكن تبريره أو التقليل من خطورته ويعد تجاوزاً لمبدأ الشراكة الوطنية الذي نص عليه الدستور.
ROZ PRESS NEWS