تتواصل الفـوضى الأمـنية في محافظة ديرالزور، ولا يكاد يمر يوم إلا ويتم فيه تسجيل عملية إغتيال أو جريمة أو اقـتتال على الأقل. وتؤكد مصادر أهلية على أن الثقة شبه معدومة بالحكومة المؤقتة لاستتباب الأمن في المحافظة بعد سيطرتها عليها، حيث تشهد المنطقة تحركات مكثفة لخلايا داعش وتجار المواد المخدرة وعصابات الخطف والمجموعات الموالية لإيران واشتباكات عشائرية وفصائلية على خلفية خلافات أو طلباً للثأر.
وتوفي اليوم، الشاب “يامن صمود الداوود” متأثراً بإصـابة جراء تارضه قبل عدة أيام لإطلاق نـار مباشر من قبل مجهولين في مدينة البصيرة بريف ديرالزور الشرقي. ويوم أمس، أفادت وسائل اعلام محلية بإصابة الشاب “حمزة حسين المحمد الشحاذة” برصاص مجهولين، على طريق الشركة الواصل بين بلدتي البحرة وغرانيج بالريف الشرقي.
وعلى صعيد الخلافات بين المجتمع المحلي والحكومة المؤقتة على آبار النفط، نقلت مصادر عن الأمن العام في محافظة ديرالزور، إنه جرى تفكيك دراجة نارية مفخخة معدة للتفجير على الطريق المؤدي إلى حقل العمر النفطي في بلدة ذيبان بريف دير الزور، رجّحت أنها كانت معدة لاستهداف صهاريج النفط التابعة لدمشق.
وشهدت بلدة غرانيج مشاجرة بين مجموعة من الشبان استخدمت فيها العصي والسكاكين و الحجارة، ما أدى إلى إصابة عدد من الأشخاص بجروح متفاوتة، وسط توتر يسود المنطقة ومخاوف من اندلاع اشتباك عشائري.
وتشهد محافظة ديرالزور موجة استياء وقلق عامة نتيجة الفوضى الأمنية وتدهور الأوضاع المعيشية وسط تصاعد الانتقادات الموّجهة للحكومة المؤقتة التي وعدت بمعالجة أزمات ومشكلات المحافظة بعد سيطرتها عليها…
ROZ PRESS NEWS