يتصاعد الجدل في الأوساط السورية حول أداء الحكومة المؤقتة الحالية، في ظل اتهامات بضعف الكفاءة وغياب رؤية اقتصادية واضحة لمعالجة تردي الأوضاع المعيشية. وبالتوازي مع ذلك، يتحدث ناشطون عن حملات تخوين وتشويه تستهدف فئات تشارك في احتجاجات سلمية، ما يزيد من حدة الانقسام الداخلي.
ويرى منتقدون أن التحديات السياسية والأمنية، إلى جانب التعقيدات الإقليمية، تعيق قدرة الحكومة على اتخاذ قرارات فعّالة أو جذب استثمارات حقيقية، في وقت تتزايد فيه المطالب الشعبية بإصلاحات ملموسة وتحسين الواقع المعيشي.
ROZ PRESS NEWS