شهد ريف إدلب، اشتباكات متفرقة قرب بلدتي الفوعة وكفريا وقرية كفرجالس، بين عناصر من القوى الأمنية التابعة للحكومة المؤقتة في سوريا ومسلحين أجانب من الجنسية الأوزبكية.
ووفق مصادر محلية، اندلعت المواجهات عقب عملية اعتقال نفذتها الأجهزة الأمنية طالت سبعة من العناصر الأوزبك، لتتوسع حالة التوتر لاحقاً إلى مناطق عدة في ريف ومدينة إدلب.
وتزامناً مع ذلك، سُجل انتشار أمني مكثف على الطرق الرئيسية والفرعية، ولا سيما طريق إدلب – سرمدا، والطريق المؤدي إلى معبر باب الهوى، إضافة إلى الطرق المؤدية إلى مواقع المداهمات في كفريا والفوعة.
كما أفادت المصادر بوصول تعزيزات عسكرية إلى المنطقة، في ظل تصاعد التوتر، مع حديث عن تحشيدات في محيط مخيم المهاجرين الفرنسيين قرب بلدة حارم، إلى جانب نقاط تجمع للمقاتلين الأوزبك.
ROZ PRESS NEWS