حذر دميتري ميدفيديف، نائب رئيس مجلس الأمن الروسي، من إن روسيا «ستدمر الصناعة الألمانية وربما الحضارة الأوروبية بأسرها في حالة نشوب صراع عسكري مع ألمانيا»، متهماً ألمانيا بأنها «تتخذ مساراً نحو الانتقام، على نطاق واسع، بعد هزيمتها في الحرب العالمية الثانية».
وزعم ميدفيديف في مقال نشرته قناة “آر تي” الروسية، إن السلطات الألمانية أعلنت أن روسيا تشكّل تهديدًا كبيرًا للأمن والسلام، وإنها أعلنت عن “مهمة إلحاق هزيمة إستراتيجية” بموسكو بحسب ميدفيديف.
وأشار إلى أن السلطات الألمانية تسعى لتحويل الجيش الألماني إلى “أقوى جيش في أوروبا” وتعمل على إعادة تسليحه بشكل متسارع، وأنها تبرر ضرورة صنع أسلحة نووية من أجل ردع «سياسة موسكو العدوانية».
ولم تؤكد أو تنفي مصادر محايدة صحة اتهامات نائب رئيس مجلس الأمن الروسي، ويشير مراقبون إلى أن روسيا تحاول استغلال الانقسام بين اوروبا والولايات المتحدة لفرض معادلات جيوسياسية جديدة في شرق أوروبا والتخلص من الحرب في الجبهة الأوكرانية. وسط مخاوف روسية من إعادة ألمانيا بناء جيوشها والتحول إلى منافس استراتيجي لموسكو في أورواسيا.
ROZ PRESS NEWS