عادت الحافلات والشاحنات التي أرسلها مجلس شعب عفرين والشهباء إلى ريف مقاطعة عفرين والشهباء، لنقل من تبقى فيها من المهجّرين قسراً، إلى مناطق الإدارة الذاتية الديمقراطية، بعد هجمات جيش الاحتلال التركي ومرتزقته على المنطقة.
واليوم، انطلق 50 باصاً ومعها شاحنات نحو مناطق عفرين والشهباء من أجل إجلاء مهجّري عفرين والشهباء.
في المقابل تحاول ما تسمى “مؤسسة البرزاني الخيرية” بمساعدة مرتزقة الاحتلال التركي نقل المهجّرين الذين لا يزالون في الشهباء إلى المناطق الأخرى المحتلة من عفرين.
وأشار النشطاء ومعهم مصادر محلية، أن المرتزقة وأعضاء “المؤسسة البرزانية” يظهرون أنفسهم للمهجّرين على أنهم أشخاص قادمون من إقليم شمال وشرق سوريا، لنجدتهم، مستغلين مساعي الإدارة الذاتية لنقل من تبقى هناك.
حيث يخدع المرتزقة وأعضاء “المؤسسة البرزانية” الناس في المنطقة، عبر إخبارهم أنهم سينقلونهم إلى أماكن آمنة، ليتبين فيما بعد أنهم ينقلونهم إلى مدينة عفرين المحتلة.
وإن منع دخول الحافلات يعود لإجبار العوائل على التوجه صوب عفرين المحتلة عبر حافلات تلك المؤسسة.
ROZ PRESS NEWS