مصدر دفاعي أميركي كشف أن إدارة الرئيس جو بايدن تضغط دبلوماسيًا على تركيا لوقف هجمات المرتزقة الموالية لتركيا على قوات سوريا الديمقراطية (قسد) في شمال سوريا.
وتشهد منطقة منبج منذ أيام هجومًا مكثفًا من ثلاثة محاور تقوده المرتزقة الموالية لتركيا، حيث أكدت “قسد” في بيان أصدرته يوم أمس أن الضباط الأتراك يقودون العمليات العسكرية بشكل مباشر، مشيرة إلى استخدام الطائرات المسيّرة والحربية التركية في الهجمات.
وأوضحت “قسد” في بيانها: “في مواجهة هذه الهجمات الواسعة، انتقلت قواتنا إلى المرحلة الثانية من الدفاع ضد الاحتلال التركي ومرتزقته. سوف نتبع أساليب وتكتيكات مختلفة وسندخل العدو في حيرة من أمره”.
من جانبه، صرّح جاريد زوبا، مراسل البنتاغون، عبر حسابه على منصة “إكس”: “فتح جبهات إضافية ليس في مصلحة أحد. لقد عملنا على تهدئة بعض هذه الجبهات”.
في هذا السياق، أجرى وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن محادثات مع نظيره التركي ياشار جولر، كما عقد مدير وكالة المخابرات المركزية الأميركية بيل بيرنز، ووزير الخارجية أنتوني بلينكين، ومستشار الأمن القومي جيك سوليفان، مشاورات مع نظرائهم الأتراك في محاولة لوقف التصعيد.
ROZ PRESS NEWS