في ظل هجمات الاحتلال التركي ومرتزقته على مدينة منبج يزداد القلق من تأثير الهجمات على البنية التحتية الحيوية في المنطقة، مما يزيد من معاناة.
وتسبب هذا التصعيد العسكري في قلق شديد بشأن سلامة سد تشرين، الذي يُعد منشأة حيوية توفر المياه والطاقة لمنطقة واسعة في سوريا.
ووفقًا لمصادر محلية، فإن القصف المستمر قد يؤثر بشكل كبير على بنية السد وقدرته على توفير الموارد الأساسية للسكان.
واكد هيئة الطاقة في إقليم شمال وشرق سوريا، خروج سد تشرين عن الخدمة بسبب هجمات الاحتلال التركي ومرتزقته.
وتقوم الطائرات الحربية التركية ومرتزقتها بقصف جسم سد تشرين وساحات التوزيع والتحويل وحوامل الكابلات وأدى إلى توقف السد بشكل كامل وخروجه عن الخدمة ومهدد بالغرق الكامل حيث كانت العنفة الثالثة قيد الصيانة مما يؤدي إلى زيادة دخول الماء للبناء وعدم عمل مضخات التجفيف يؤدي إلى ارتفاع منسوب المياه وغرق التجهيزات الكهربائية بالكامل وفقدان السد إلى الأبد.
وعلى الرغم من اتفاقية الهدنة التي تم الاتفاق عليها برعاية أمريكية وفي الوقت الذي تَركّزَ الاهتمام الوطني على إسقاط النظام البعثي في دمشق، هاجمت مرتزقة الاحتلال التركي ولعشرات المرات وبجميع صنوف الأسلحة والدبابات والمدرعات وبتغطية جوية أكثر من 20 طائرة مسيّرة تركية نوع AKINCI على جسر قرقوزاق وسد تشرين جنوب شرق مدينة منبج، حيث نشبت اشتباكات عنيفة بين قوات سوريا الديمقراطية والمرتزقة.
الاحتلال التركي الذي قدم دعماً جوياً لهجمات المرتزقة على مدار الساعة، استهدف سد تشرين بشكل مباشر بالطيران المسيّر حيث أحدث فيه أضراراً خطيرة.
ونتيجة مقاومة قوّات سوريا الديمقراطية، فشل المرتزقة من السيطرة على جسر قرقوزاق وسد تشرين، وأحبطت مخططهم في نهب وسرقة ممتلكات الشعب السوري وتحويلها إلى خراب كتكرار لتجاربهم السابقة في النهب، وبالتالي إحباط مخطط الاحتلال التركي بالسيطرة على السد وتحويله إلى ورقة ابتزاز لاستخدامه ضد الشعب في المناطق السورية كافة.
سكان منبج والمناطق المجاورة يخشون من تداعيات تدمير السد على حياتهم اليومية.
وناشدت الهيئة التحالف الدولي للتدخل لمنع حصول كارثة إنسانية في المنطقة وإيقاف الهجمات التركية على المنشآت الحيوية عموماً والسدود خاصة.
ROZ PRESS NEWS