أخبار عاجلة

العصـ.ـب الأسـ.ـاس..المـ.ـرتزقة الـ.ـتركمانية والشـ.ـرطة العسـ.ـكرية الأداة التي تمـ.ـثل وتـ.ـدعم تركيا في سوريا

الاحتلال التركي لن تتخلى بشكل نهائي عن ورقة المرتزقة سواء لاستخدامهم كحراس للمناطق التي تسيطر عليها شمال سوريا، أو لتعويمهم وربما تحويلهم إلى طرف سياسي يمثل المصالح التركية في أية مفاوضات أو مباحثات مع الحكومة السورية الجديدة.
حيث يبدو جلياً أن تركيا بدأت بمساعي تعزيز سلطة عدد من المرتزقة التي تضمن ولائها لها، وبالأخص التركمانية والشرطة العسكرية، على حساب المرتزقة العربية السنية.
وأظهرت صور وتقارير إعلامية أن زعيم حزب الحركة القومية التركي دولت بهجلي استقبل في مقر حزبه في العاصمة التركية أنقرة سابقا قائد لواء السلطان سليمان شاه محمد جاسم الملقب بـ (أبو عمشة) و قائد فرقة الحمزة سيف بولات. علماً أن الفصيلين مدرجان في قائمة العقوبات الأمريكية.
كان من عادة السياسة التركية في تعويم المرتزقة المتهمة بارتكاب جرائم انتهاكات، هو تغيير قادتها أو تغيير أسمائها وبالتالي الالتفاف على التقارير الحقوقية والعقوبات، كما فعلت مع جبهة النصرة حين غيرت اسمها إلى “هيئة تحرير الشام”. إلا أنها فيما يبدو لم تفعل ذلك مع الفصائل التركمانية، بل تحاول الترويج لها وتلميع صورتها ومحاولة فرضها كقوة عسكرية وسياسية تمثل المصالح التركية في سوريا.
وأفادت مصادر خاصة لروز بريس أن أحمد الشرع طالب بحل فصيلي “العمشات” و”الحمـزات”، إلا أن تركيا رفضت هذا المقترح بشكل قاطع، مما أثار جدلاً واسعاً في أوساط الفصائل.
وفي سياق متصل، تمنع السلطات التركية عناصر “الجيش الوطني” من العودة إلى مناطقهم الأصلية، معتمدة على الفصائل التركمانية والشرطة العسكرية كأدوات لتنفيذ سياساتها في المنطقة.
على صعيد آخر، يواجه عناصر “العمـشات” تهديدات مباشرة من قائدهم أبو عمشة، الذي توعّد باعتـ.ـقال أفراد عائلاتهم في حال قرروا إلقاء السلاح والعودة إلى ديارهم، في محاولة لمنع الانشقاقات المتزايدة، خصوصاً بين العناصر المنحدرين من محافظة حماة.
وبحسب تقرير الخزانة الأمريكية فإن المرتزق بـ”أبو عمشة” يعرض سكان المناطق المحتلة للاختطاف والابتزاز، واستهدف سكان عفرين الكرد، وكثير منهم يتعرضون للمضايقات والاختطاف وانتهاكات أخرى إلى أن يضطروا إلى هجر منازلهم، أو دفع فدية كبيرة مقابل إعادة ممتلكاتهم أو أفراد عائلاتهم.
إن تشدق تركيا بقوة بمجموعات مسلحة متهمة بارتكاب فظائع بحق سكان المناطق التي تسيطر عليها، رغم العقوبات المفروضة عليها، يدعم بشدة ما ذهب إليه العديد من المراقبين، وهو أن على باقي المرتزقة العربية السنية أن تشد الرحال وتترك مصير مناطق شمال سوريا للمرتزقة التركمانية. لأن تركيا لن تترك لهم سوى خيارين أحلاهما مر، وهما أما أن تستسلم لحكومة سوريا الجديدة أو أن يعملوا كمرتزقة للقتال ضد قسد في شمال وشرق سوريا.

شاهد أيضاً

حسان فرج لروز برس: ضعـ.ـف سلطـ.ـة الحكـ.ـومة المـ.ـؤقتة والانقسـ.ـامات العسـ.ـكرية يهـ.ـددان استقـ.ـرار مناطق شمال سوريا

تواجه مناطق شمال سوريا الخاضعة لسيطرة الحكومة السورية المؤقتة تحديات متزايدة على المستويات الأمنية والإدارية …