يشن مرتزقة الاحتلال التركي، منذ 8 كانون الأول الجاري، هجمات على سد تشرين وجسر قرقوزاق، وتجابهها قوات سوريا الديمقراطية بمقاومة بطولية.
المرتزقة الذين يتلقون ضربات موجعة من قسد، وبعد نداءات وجهتها الاخيرة والإدارة الذاتية لإقليم شمال وشرق سوريا، لحقن دماء والحفاظ على الأرض السورية الموحدة بعيدا عن أطماع الاحتلال التركي وبعد التحولات في الداخل السوري اصبح الكثير من المرتزقة يريدون الخروج من المناطق المحتلة.
وبحسب المعلومات فإن العديد من المرتزقة، فروا من منبج، ويرغب المزيد منهم بالخروج والمغادرة نحو مناطقهم في المدن السورية الأخرى.
وبحسب نفس المصدر يريد المرتزقة مدن سري كانيه كري سبي المحتلة،الخروج والمغادرة إلى مدنهم الأصلية خصوصا بعد الخسائر التي يتلاقها مرتزقة الاحتلال أو مايسمى بالجيش الوطني على جبهات سد تشرين وجسر قرقوزاق .
وبهذا الصدد أكدت هذه المصادر لوكالة أنباء هاوار أن جيش الاحتلال التركي لا يسمح للمرتزقة بالخروج ومغادرة المناطق المحتلة ويجبرهم على قتال قوات سوريا الديمقراطية.
وفي السياق تداولت مواقع التواصل الاجتماعي تعميماً أصدرت مرتزقة العمشات والحمزات أو ما يعرف بـ”القوة المشتركة” التابعة للاحتلال التركي بمنع الخروج من المناطق المحتلة وهي مناطق سري كانية، كري سبي، جربلس والباب تحت أي مصوغ كان .
التعميم يهدد باستخدام القوة المفرطة ضد أي شخص يخالف هذا القرار، بما في ذلك إطلاق النار المباشر. وأكدت التعليمات على التزام جميع مجموعات المرتزقة بتنفيذ القرار بشكل صارم.
في السادس والعشرين من الشهر الجاري افاد المرصد السوري لحقوق الإنسان باعتقال مرتزقة الحمزات التابعة للاحتلال التركي نحو 20 عنصراً مرتزق أثناء اجتيازهم الساتر الترابي الفاصل بين مناطق سيطرة الأخير ومناطق سيطرة “قسد” بالقرب من صوامع عالية بريف سري كانية المحتلة.
ووفقاً للمرصد أن المرتزقة كانوا يحاولون اجتياز المناطق المحتلة باتجاه مناطق شمال وشرق سوريا لتسليم أنفسهم والعودة إلى مناطقهم، ولكن تم اعتقالهم اقتيادهم إلى جهة مجهولة دون معرفة مصيرهم
ROZ PRESS NEWS