أخبار عاجلة

تـ.ـطورات مـ.ـتسارعة في سوريا خلال عام 2024 تنـ.ـتهي بـ.ـتغير مسـ.ـار الأحـ.ـداث بشـ.ـكل جـ.ـذري

بدأ العام 2024 بالنسبة إلى سورية من بوابة الأزمات الاقتصادية التي أثقلت كاهلها على المواطنين قرارات حكومة بشار الأسد والتي تحولت إلى حكومة تبحث عن الجباية وتحصيل الأموال من المواطنين.
كما زادت إسرائيل من هجماتها داخل الأراضي السورية لملاحقة الفصائل التابعة لإيران، في حين تمسك الأسد بالتحالف مع إيران وحزب الله ما بدد آمال الدول العربية والغربية بإمكانية تجاوبه مع هذه المساعي وهذا ما سهل على تركيا والفصائل المسلحة إطلاق عملية أدت لتغيير جذري في المسار السوري وهو سقوط نظام البعث.
وكان مسار الأحداث والتطورات السورية كالتالي:
 النظام يتجه لزيادة الأعباء المالية على المواطنين والجولات الدبلوماسية يكمل فشله.
25 كانون الثاني اختتمت في العاصمة الكازاخية أعمال الجولة الـ 21 من مفاوضات أستانا حول سوريا بحضور وفود (روسيا وتركيا وإيران) دون التوصل إلى أي اتفاقيات.
1 نيسان، شنت إسرائيل هجومًا على القنصلية الإيرانية في دمشق، مما أسفر عن مقتل قائد الحرس الثوري الإيراني محمد رضا زاهدي وعدد من المسؤولين الإيرانيين.
15 نيسان، قبل أن يصحو السوريون في مناطق الحكومة من صدمة تكاليف عيد الفطر، استيقظوا على قرار جديد للحكومة برفع أسعار المحروقات وذلك للمرة السابعة منذ مطلع عام 2024.
22 نيسان، فشلت دعوة مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا غير بيدرسن، لعقد الجولة التاسعة من اجتماعات اللجنة الدستورية السورية بمدينة جنيف.
16 أيار، توجه بشار الأسد، إلى مدينة الجدة في السعودية للمشاركة في أعمال القمة العربية العادية الثالثة والثلاثين دون إلقاء كلمة.
30 أيار، التقى المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي بشار الأسد الذي وصل إلى العاصمة طهران لتقديم العزاء في وفاة الرئيس إبراهيم رئيسي ووزير خارجيته حسين أمير عبد اللهيان بعد نحو أسبوعين على مصرعهما بحادث تحطم مروحية.
5 تموز، نعت الرئاسة السورية، لونا الشبل المستشارة الإعلاميّة للرئيس السوري بشار الأسد وذلك بعد تعرضها لحادث سير مروع قبل أيام دخلت على إثره المستشفى لتفارق الحياة لاحقاً ودارت حول هذه الحادثة الكثير من الروايات بشأن إمكانية وقوف النظام السوري وراء عملية اغتيالها.
 15 تموز، تم إجراء الانتخابات البرلمانية في المناطق التي تسيطر عليها حكومة بشار الأسد. رغم ذلك، لم تحظَ الانتخابات باهتمام كبير من قبل الأوساط السورية.
15 تموز، قال بشار الأسد إنه لن يلتقي بالرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلا إذا تمكن البلدان من التركيز على القضايا الجوهرية المتمثلة في دعم أنقرة “للإرهاب” وانسحاب القوات التركية من الأراضي السورية.
28 آب، أعلنت “الهيئة الناظمة للاتصالات” في النظام السابق رفع أسعار الخدمات الهاتفية الثابتة والإنترنت الثابت وزيادتها بنسبة 30% – 35%، بقرار جديد يزيد من الأعباء المالية ومصاريف الاتصالات بشكل كبير.
الفصائل المسلحة تحضر لهجوم حلب والأسد يبدد آمال الدول العربية والغربية بالابتعاد عن إيران
10 أيلول، أعادت السعودية افتتاح سفارتها في العاصمة السورية دمشق بعد إغلاقها لمدة 12 عاماً منذ بداية الأزمة السورية.
13 تشرين الأول، تداولت تقارير بأن الفصائل التي تقودها هيئة تحرير الشام تتحضر لإطلاق معركة وشيكة للسيطرة على مدينة حلب، كبرى مدن الشمال السوري وعاصمته الاقتصادية.
14 تشرين الأول، رفعت حكومة النظام السوري أسعار المشتقات النفطية بنسب مختلفة داخل مناطق سيطرتها، ليكون ذلك هو التعديل الرابع خلال أقل من شهرين.
20 تشرين الأول التقى وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، بشار الأسد، في العاصمة دمشق، ونقل له “رسالة شفوية” من الملك الأردني عبد الله الثاني.
11 تشرين الثاني، التقى ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، بشار الأسد، على هامش القمة العربية الإسلامية الاستثنائية، التي استضافتها العاصمة السعودية الرياض.
11 تشرين الثاني، ألقى بشار الأسد كلمة خلال قمة الرياض تحدث من خلالها مجدداً عن دعم ما تسمى حركات المقاومة وعلى رأسها حزب الله اللبناني وهذا ما فهم على أنه انتكاسة لمساعي قوى إقليمية ودولية لإقناع الأسد بالابتعاد عن إيران.
13 تشرين الثاني، أعربت روسيا وتركيا وإيران، في ختام الجولة 22 من اجتماعات استانا في العاصمة الكازاخستانية عن قلقها بشأن مساعي إسرائيل لتوسيع رقعة الصراع في المنطقة.
14 تشرين الثاني، صرّحت روسيا، بأن الظروف لم تتوفر بعد لعقد لقاء بين الرئيس السوري ونظيره التركي رجب طيب أردوغان، رغم التصريحات الأخيرة من الجانب التركي التي تعكس رغبة في تحسين العلاقات.
14 تشرين الثاني، كثف الجيش الإسرائيلي استهداف مواقع تتبع بمجملها لـما يعرف بـ “محور المقاومة”، بعد غارات استهدفت قبلها بيوم 8 مواقع في القصير، بريف حمص.
15 تشرين الثاني، بحث بشار الأسد مع علي لاريجاني كبير مستشاري المرشد الإيراني علي خامنئي، “التصعيد الإسرائيلي” في المنطقة، وضرورة إيقاف “العدوان” المستمر على فلسطين ولبنان، بحسب ما ذكره بيان الرئاسة السورية.
15 تشرين الثاني، ذكرت وكالة الأنباء السورية “سانا”، أن إسرائيل شنت غارات جديدة على منطقة المزة في دمشق.
17 تشرين الثاني، قال وزير الدفاع الإيراني عزيز نصير زاده، خلال زيارته إلى العاصمة السورية دمشق، إن إيران “ستواصل دعم جبهة المقاومة، والحكومة السورية”، واصفاً هذا الدعم بـ”الاستراتيجي”.
27 تشرين الثاني، أعلنت ما تسمى إدارة العمليات العسكرية في إدلب بقيادة هيئة تحرير الشام، عن بدء عملية عسكرية ضد قوات النظام السوري تحمل اسم “ردع العدوان”.
30 تشرين الثاني، أعلن القوات النظامية أن الفصائل السورية المسلحة تمكّنت من دخول أجزاء واسعة من أحياء مدينة حلب، ما اضطر الجيش إلى إعادة الانتشار.
3 كانون الأول، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأنّ هيئة تحرير الشام والفصائل المتحالفة معها باتوا «على أبواب» مدينة حماة في وسط سوريا، فيما أكّد الجيش النظامي أنه أرسل تعزيزات.
5 كانون الأول، أعلنت الفصائل دخول مدينة حماة والسيطرة على أحياء بها وذلك بالتزامن مع إعلان وزارة الدفاع الحكومية الانسحاب من المدينة، وشدد وزير الدفاع لدى النظام علي محمود عباس، على أن ما حدث في مدينة حماة هو «إجراء تكتيكي مؤقت». وقال، في بيان مصور، إن “القوات السورية ما زالت في محيط رابع كبرى المدن السورية والواقعة في وسط البلاد”.
6 كانون الأول، أجرى وزراء خارجية النظام السوري والعراق وإيران، مباحثات في العاصمة العراقية بغداد، لبحث التطورات المتسارعة التي تشهدها سوريا، حيث دخلت الفصائل المسلحة حدود مدينة حمص، وسط البلاد.
7 كانون الأول، عقدت ما تسمى الدول الضامنة (روسيا – تركيا – إيران) اجتماعاً استثنائياً لمناقشة الهجمات التي تشنها الفصائل التي تقودها هيئة تحرير الشام على قوات النظام السوري، وتبين من خلال البيان الختامي أن هناك تناقض في الآراء، حيث دخلت الفصائل المسلحة مدينة حمص السورية لتمهد الطريق تماما نحو اقتحام العاصمة دمشق، وأعلنت فصائل المعارضة في سوريا سيطرتها على مدينة درعا.
8 كانون الأول، أعلنت الفصائل السورية المسلحة، أنها بدأت مرحلة «تطويق» دمشق، بينما نفت وزارة الدفاع الحكومية انسحاب قوات من الجيش من مناطق محيطة بالعاصمة.حيث سيطرت الفصائل المسلحة في سوريا على مبنى الإذاعة والتلفزيون في ساحة الأمويين بدمشق، وألقت بيان سيطرتها على دمشق وإسقاط النظام البعث بعد أن غادر بشار الأسد البلاد.
10 كانون الأول، أعلن محمد البشير، في بيان تلفزيوني، أنه تم تكليفه رسمياً بتولي رئاسة حكومة انتقالية في سوريا حتى أول مارس (آذار) 2025.
14 كانون الأول، أكد رئيس طائفة الموحدين الدروز في السويداء وجنوب سوريا الشيخ حكمت الهجري على ضرورة عقد مؤتمر وطني شامل للعمل على إقرار دستور جديد، وشدد على ضرورة اعتماد نظام لا مركزي إداري مع فصل السلطات وخلال كلمة له قال الهجري “لسنا مستعدين لنصبح تحت أي سلطة فئوية أو حزبية او دينية أو جهة إقليمية خاصة، لن نسمح لأحد بمصادرة حريتنا وكرامتنا وانتصارنا من كل القيود القديمة والمنتهية”.
21 كانون الأول، على الرغم من مرور أيام قليلة على سقوط نظام الأسد بدأت تظهر أولى ملامح تشكل تيارات معارضة جديدة للإدارة الجديدة، على غرار احتجاجات في دمشق للمطالبة بمدنية وعلمانية الدولة، مقابل بيانات لوجهاء الطائفة العلوية في الساحل، حذروا من انزلاق الأوضاع نحو المجهول على خلفية تقارير عن عمليات انتقام تقوم بها الفصائل السورية وخاصة في مناطق الساحل السوري.
22 كانون الأول، عينت ما تسمى الإدارة الجديدة في سوريا مرهف أبو قصرة المعروف باسم «أبو حسن الحموي»، وزيراً للدفاع في حكومة تصريف الأعمال وهو أحد القادة العسكريين في هيئة تحرير الشام، كما عينت أسعد حسن الشيباني وزيراً للخارجية وهو أيضاً أحد القادة البارزين في هيئة تحرير الشام.

شاهد أيضاً

كـ.ـارثة الفرات تتـ.ـفاقم..غـ.ـرق منازل ونـ.ـزوح آلاف العائلات دون تـ.ـدخل حـ.ـكومي

تواجه مناطق واسعة على ضفاف نهر الفرات في محافظتي دير الزور والرقة أوضاعاً إنسانية صعبة …