كشفت مصادر مطلعة لموقع “روز برس” أنه في ال ٢٧ من شهر كانون الأول المنصرم، خاض مرتزقة الاحتلال التركي نقاشات حول إدارة منطقة دير الزور، تمخضت نقاشاتهم عن أن هذه المنطقة صعبة وينبغي أن تدار من قبل شخص غريب ليس من أهلها وغير معروف من قبلهم، وذلك بسبب طبيعتها العشائرية.
إذ أن شخصاً من دير الزور إذا ما أدارها فإنه سيطلق يد عائلته وعشيرته ويدعمهم، ويتغاضى عن أفعالهم. كما الحال مع الشيخ البومهنا وعشيرة بوسرايا التي جمعت حولها مناصري الحكومة السورية السابقة.
وحسب المعلومات الواردة فإن المرتزقة في دير الزور فاقدو الثقة ببعضهم البعض، وكذلك العشائر غير راضية عن بعضها وذلك بسبب الطبيعة العشائرية للمنطقة، وإذا ما تولى شخص من دير الزور إدارتها فإنه سيقوي نفوذ عشيرته على حساب العشائر الأخرى، مما سيتسبب بنشوب صراعات بينهم.
ذلك في وقت تخطط عشيرة البوسرايا للسيطرة على دير الزور وإدارتها من قبل أفراد من هذه العشيرة، لإطلاق يد العشيرة في المنطقة وزيادة قوتهم على الارض.
ROZ PRESS NEWS