قصفت طائرات حربية تابعة للاحتلال التركي، ليل الأربعاء-الخميس، المنطقة المحيطة بسد تشرين شمالي سوريا بشكل مكثف، في تصعيد عسكري جديد يزيد من التوتر في المنطقة.
وأفادت مصادر محلية أن القصف العنيف استهدف محيط السد
وجاء هذا الهجوم بعد ساعات من ارتكاب الاحتلال التركي ومرتزقته مجزرة في المنطقة ذاتها، راح ضحيتها ثلاثة مدنيين، إضافة إلى إصابة 19 آخرين بجروح، بينهم حالات خطيرة.
التصعيد الأخير يهدد سلامة السد، الذي يُعد من البنية التحتية الحيوية في شمال سوريا، مما يثير مخاوف متزايدة من تداعيات إنسانية وبيئية خطيرة قد تؤثر على السكان المحليين والمنطقة بأسرها.
ROZ PRESS NEWS