أخبار عاجلة

بحـ.ـجة إعـ.ـادة الاعمـ.ـار تركيا تـ.ـعزز استـ.ـخباراتها في كـ.ـافة المناطق السورية

عقب سقوط نظام بشار الأسد مباشرة أعطى أردوغان، تعليماته للوزراء، للمساهمة في إعادة إعمار سوريا وزيارة كبار المسؤولين في دمشق، للتعرف إلى احتياجات الدولة الجارة، والمتعلقة بإعادة الإعمار، وتحديد الخدمات العاجلة التي يحتاجها السوريون على الأرض، ومساعدة السلطة الجديدة في توفيرها.
حيث بدأت الحكومة التركية خطوات سريعة لقيادة مشروع إعادة الإعمار والمقدرة كلفته بنحو 300 مليار دولار.
تركيا تسارع الخُطا لضمان اقتناص الحصة الأكبر من هذا المشروع الضخم، وعينها على مشروعات البنية التحتية العملاقة.
ولكن يبقى السؤال هنا من هم الوفد الذي دخلت مع الشركات التركية لاعادة الاعمار في دمشق؟
أكدت مصادر خاصة لروز بريس بأن الوفد كان مولف من قيادات استخبارات الاحتلال التركي، وقد انتشرت في كافة المحافظات السورية، منها المناطق الكردية في دمشق منها حي “زورافا”.
الهدف من كل ذلك ليس إعادة الاعمار ولكن نشر عناصر استخباراتية في كافة سوريا لتقوم باحتلال المناطق والسيطرة على الحكومة السورية المؤقتة.
واشارت التقارير بأن مسؤولين تابعين للاستخبارات التركية يتراسون الحكومة في دمشق، وذلك للتحكم في مصير الشعب السوري وسوريا.
في هذا الشأن زار دمشق عدد من كبار المسؤولين الأتراك مثل وزير الخارجية ورئيس المخابرات، ولم يضيع قطاع الأعمال التركي وقتاً حيث زار وفد اقتصادي يضم عدداً من رجال الأعمال الأتراك حلب، قبل أيام.
بعد الزيارة أكدت المصادر بأن الاستخبارات التركية قد فتحت مركز لها في شركة سيريتل، لتتجسس على مكالمات واتصالات الشعب السوري.
الجدير بالذكر عندما دخلت هيئة تحرير الشام إلى حلب رفعت علم تركيا من فوق القلعة الأثرية إشارة منها ان تركيا قد سقطت النظام السوري السابق واحتلت مدن سوريا.
الى ذلك تحركات تركيا العاجلة هي محاولة منها لحصد أكبر كم من صفقات ومشروعات إعادة إعمار سورية، ومعها حصد مليارات الدولارات وفرص العمل الضخمة.

شاهد أيضاً

كـ.ـارثة الفرات تتـ.ـفاقم..غـ.ـرق منازل ونـ.ـزوح آلاف العائلات دون تـ.ـدخل حـ.ـكومي

تواجه مناطق واسعة على ضفاف نهر الفرات في محافظتي دير الزور والرقة أوضاعاً إنسانية صعبة …