أخبار عاجلة

مـ.ـقاومة سد تشرين..ملاحـ.ـم البـ.ـطولة والنـ.ـضال التي سـ.ـطرتها قوات سوريا الديمقراطية

تشهد منطقةُ سدّ تشرين، الواقعة على نهر الفرات، تصعيداً كبيراً في الاشتباكات بين قوات قسد والمرتزقة التابعة للاحتلال التركي، وبدأت الاشتباكاتُ الجديدة في الأشهر الأخيرة، حيث تتلقى المرتزقة المدعومة من تركيا دعماً عسكرياً ولوجستيًا من الجيش التركي. واستهدفت هذه المرتزقو المواقعَ الاستراتيجية لقسد في محاولة للسيطرة على المنطقة. يعتبر سدّ تشرين ذا أهمية كبيرة، ليس فقط لأغراض الطاقة، ولكن أيضاً كمَعلمٍ جغرافي يؤهل السيطرة على المناطق المحيطة.
حيث تسعى مرتزقة الاحتلال التركي للسيطرة على جسر قرقوزاق وسد تشرين، وهما صلةُ الوصل بين غرب النهر وشرقه، إلا أن مقاومة قسد منعتها منذ ذلك الحين وإلى الآن من تحقيق هدفها.
ومنذ أكثر من شهر تقاوم قوات سوريا الديمقراطية في سد تشرين وسط تكاتف شعبي مع هذه المقاومة، وذلك ضد جيش الاحتلال التركي ومرتزقته من الجيش السوري الوطني، ويتكبد جيش المحتل المهاجم خسائر فادحة يومياً.
مقاومة قوات سوريا الديمقراطية في سد تشرين، لهجمات الاحتلال التركي ومرتزقته، هي للدفاع عن سوريا بأكملها، وليست فقط عن شمال وشرق سوريا، وأنها تدافع عن الإرادة السورية، وهي مقاومة مشروعة.
حيث الحقت قسد خسائر فادحة بصفوف المرتزقة في عدة جبهات، خاصتا الطائرة “بروسك” التي تستهدف اوكار المرتزقة وتصطادهم كالفئران، ملاحم بطولية من قبل قوات سوريا الديمقراطية، هدفها حماية مكونات المنطقة ونشر الامن والامان بشمال وشرق سوريا ومنع تركيا من احتلال مناطق اخرى من سوريا.
المقاومة التي تجري في سد تشرين لا تُوصف، إنها مقاومة معركة الشعب الشجاع، حيث تجري هناك التضحية، والطائرات تقصف على مدار الـ24 ساعة، فيما يقاوم أهالي شمال وشرق سوريا وقوات سوريا الديمقراطية بمقاومة وإرادة فولاذية.
وتشكلت قوات سوريا الديمقراطية عام 2015 كتحالفٍ عسكري يضم قوات من المكونات، أبرزها وحدات حماية الشعب الكردية، والعرب، والسريان. وقد لعبت قسد دوراً محورياً في محاربة تنظيم داعش، مما زاد من نفوذها في شمال وشرق سوريا.

شاهد أيضاً

كـ.ـارثة الفرات تتـ.ـفاقم..غـ.ـرق منازل ونـ.ـزوح آلاف العائلات دون تـ.ـدخل حـ.ـكومي

تواجه مناطق واسعة على ضفاف نهر الفرات في محافظتي دير الزور والرقة أوضاعاً إنسانية صعبة …