لمناقشة المستجدات في سوريا والتطورات الإقليمية التي تؤثر على مستقبل البلاد ، عقد مجلس سوريا الديمقراطية ومنسقية القوى السياسية والمجتمعية في مدينة الحسكة، اجتماعاً في مركز المجلس بالمدينة.
وفي كلمته خلال الاجتماع أكد الرئيس المشترك لمسد الدكتور محمود مسلط أن مناطق إقليم شمال وشرق سوريا تشكل صمام أمان لمستقبل سوريا، مشدداً على أهمية حماية مكتسبات الشعب السوري.
فيما أكد المجتمعون على أهمية وحدة الصف السياسي في شمال وشرق سوريا، وضرورة التصدي للتحديات الداخلية والخارجية التي تهدد استقرار البلاد، مشددين على أن أي حل سياسي يجب أن يكون جامعاً لكافة المكونات السورية، بعيداً عن الإقصاء والهيمنة العسكرية.
وفي ختام الاجتماع أصدرت منسقية القوى السياسية والمجتمعية في الحسكة ، بياناً تناول القضايا الراهنة في سوريا والمنطقة، في ظل التطورات المتسارعة بعد سقوط نظام البعث.
وسلّط البيان الضوء على اعتداءات دولة الاحتلال التركي المتواصلة على مناطق شمال وشرق سوريا، مشيراً إلى محاولات شرعنة احتلالها عبر إقامة قواعد عسكرية داخل الأراضي السورية.
كما أشار البيان إلى تصاعد الانتهاكات في مختلف المناطق السورية، وسط استمرار حالة الفوضى، وانتهاكات الجماعات المسلحة بحق المكونات المختلفة، دون وجود موقف حازم من السلطة الجديدة في دمشق.
وأكد البيان على مجموعة من المطالب الأساسية لضمان مستقبل مستقر لسوريا، أبرزها دعم وتشجيع مبادرة الإدارة الذاتية للتفاوض مع السلطة الحالية في دمشق،
ووقف اعتداءات الاحتلال التركي على الإقليم والعمل على منعه من إقامة قواعد عسكرية على الأراضي السورية.
وركز البيان على إشراك كافة القوى السياسية والمجتمعية في صياغة مستقبل سوريا الجديدة، من خلال مؤتمر وطني شامل لبناء سوريا ديمقراطية، تعددية، ولا مركزية.
إلى جانب الوقوف الفعلي إلى جانب قوات سوريا الديمقراطية باعتبارها القوة التي حمت ولا تزال تحمي جميع مكونات المنطقة من التهديدات الداخلية والخارجية.
ROZ PRESS NEWS