انطلقت في العاصمة البلجيكية بروكسل الخامس من الشهر الجاري محكمة روج آفا للشعوب لمحاكمة الجرائم التي تواصل الدولة التركية المحتلة ومرتزقتها ارتكابها في إقليم شمال وشرق سوريا بحق الشعب الكردي وباقي شعوب ومكونات المنطقة، متجاهلةً جميع القوانين الدولية.
ووصلت محكمة روج آفا للشعوب للنظر في جرائم الحرب التي ارتكبتها دولة الاحتلال التركية في إقليم شمال وشرق سوريا، إلى مرحلة اتخاذ القرار.
وفي الجلسة النهائية للمحكمة، تحدثت المحامية رنكين أرغول أولاً وعرضت هجوم الفاشية التركية على مدرسة شموكا.
وقالت رنكين أرغول إن المدرسة الواقعة في قرية شموكا التابعة لناحية تل تمر، تعرضت لهجوم في 18 آب 2022، وتم استهداف الأطفال الذين كانوا يلعبون في ساحة المدرسة بعبوات ناسفة.
وعرضت رنكين لقطات الهجوم الذي استهدفت الأطفال كدليل، وأشارت إلى أن المدرسة تبعد كيلومترين عن قاعدة قوات التحالف، مضيفة أن قوات التحالف لم تأت حتى إلى المدرسة للمساعدة.
وردت رنكين على صمت القوى الدولية وقالت إنهم أصبحوا أيضا شركاء في الجريمة، وأشارت إلى أن 5 أطفال استشهدوا في هذا الهجوم، وشاركت مع هيئة المحلفين شهادات أولئك الذين نجوا من الهجوم ومازالوا على قيد الحياة.
ثم قدم فلوريان بوهسونغ عرضًا حول الهجوم على دار النشر سيماف، وصرح أن المطبعة تعرضت للاستهداف في الساعة 11:00 من صباح يوم 25 تشرين الثاني، وأضاف أن الهجوم نفذ بذريعة وجود حزب العمال الكردستاني.
واستمرت المحاكمة بالتحقيق في الاعتداءات على الصحفيين، بعد ذلك أدلت المحامية سيرين أويسال ببيان وأكدت أن أردوغان هو الشخص الرئيسي المسؤول عن الجرائم المرتكبة.
وأشارت سيرين إلى أن المذنبين ليسوا فقط أردوغان، وخلوصي أكار، وهاكان فيدان، وإبراهيم كالن، فقط بل المسؤولين العسكريين، ومرتزقة الجيش الوطني والمسؤولين الذين ينفذون عمليات عبر الحدود.
وقالت سيرين أويسال للقضاة إن جرائم تركية ممنهجة، وأضافت أنه بناءً على الأدلة الموجودة في الملف المقدم، يجب محاسبة تركيا وفقا للقوانين والاتفاقيات الدولية، وأضافت أن القرار الذي سيتم اتخاذه لن يكون من أجل الإنسانية فقط بل من أجل السلام في المنطقة، مطالبة بحماية شعوب المنطقة من الإجرام التركي.
بدوره ذكر رئيس المحكمة جان فيرمون أنهم يريدون معاقبة المسؤولين عن هذه الجرائم، مشيراً إلى أن تصريحات الاحتلال حول “الإرهاب” مجرد ذريعة لا أساس لها من الصحة.
ROZ PRESS NEWS