يوما بعد يوم يكتشف الأيدي الخفية للاحتلال التركي في الحكومة السورية المؤقتة.
حيث يوجد في كل مقر أمني في دمشق ضابط من الاستخبارات التركية، وتسيطر الان دائرة الأتصالات التركية على جميع شبكات الاتصال السورية.
كما أشارت المصادر بانه في الطابق الرابع من فندق فورسيزن بدمشق يتواجد هناك المخابرات التركية وحولتها إلى مقر رئيسي لها، حيث تقوم الاستخبارات التركية بالأشراف على كافة شؤون سلطة دمشق وتتدخل في كافة التفاصيل والقضايا السورية بحيث أن استقبال أي مسؤول اجنبي يتم بموافقة ضباط الاستخبارات التركية كما أنهم يشاركون بشكل مباشر في تخطيط وتنظيم لقاءات ومفاوضات بين الجولاني ووزرائهم مع الأطراف الداخلية والخارجية.
وحاليا تقوم الاحتلال التركي بعملية تحضير لأنشاء قواعد عسكرية في حمص ودمشق، وذلك لتأمين العمق الأمني للقواعد التي ستبنى للأتراك في مطار الضبعة القريبة من القصير.
إضافة إلى ذلك تم نقل عدد كبير من قيادات تنظيم داعش إلى دمشق بعضهم سوريين والبعض الأخر من جنسيات أخرى حيث تم نقلهم من قبل ضابطة الخدمة التركية ويتم استخدامهم للسيطرة على دمشق اكثر .
A drone view shows vehicles on the street in Damascus, after Syrian rebels ousted President Bashar al-Assad, Syria December 10, 2024. REUTERS/Mahmoud Hassano
ROZ PRESS NEWS