أخبار عاجلة

خضر يوسف الحماد..رجـ.ـل تركيا الجـ.ـديد للهـ.ـجوم على مناطق شمال وشرق سوريا وزرع الفـ.ـتنة بين الكرد والعرب

تخطط جهاز الاستخبارات التركية بزرع فتنة بين الكرد والعرب على نطاق واسع، من خلال أشخاص كانوا عناصر تنظيم داعش وهربوا إلى تركيا بعد هزيمتهم في شمال وشرق سوريا على يد قوات سوريا الديمقراطية.
هؤلاء الأشخاص يعملون الان لصالح الاستخبارات التركية في شؤون سلطة دمشق ويتحكمون بالمراكز والمدن السورية.
على غرار ذلك أفادت مصادر خاصة لروز بريس بأنه عقد في 31 من شهر الفائت اجتماع لاعضاء الاستخبارات التركية وبعض عناصر هيئة تحرير الشام في ساحة الامويين وفندق قصر عمري الذي كان يديره ضباط المخابرات التركية في دمشق.
وفي هذا التجمع والاجتماع تم تحريض القوات العسكرية في دمشق على مهاجمة منطقة قوات سوريا الديمقراطية، وبنفس الوقت طالبوا بـ (تحرير الحسكة والقامشلي والرقة) وغيرها من الشعارات العنصرية وزرع الفتنة.
ومن ناحية أخرى شكلوا بعض المجموعات المدنية تحت مسمى أن هؤلاء هم أبناء مناطق شمال وشرق سوريا وتم طردهم من المنطقة على يد قوات سوريا الديمقراطية.
كما أكد رئيس الاجتماع خضر يوسف الحماد أن كل شيء جاهز وينتظرون المزيد من التعليمات من الاستخبارات التركية لتنفيذ خطتهم.
في الوقت نفسه زعم خضر بأن الاجتماع كان إيجابياً، وتم قتل شخص بعد الاجتماع بحجة أنه يعمل لصالح قوات سوريا الديمقراطية.
واشار خضر أنه سيتم معاقبة من يبقى في منطقة القامشلي وسيتم إصدار تقرير بهذا الشأن لتصفية هؤلاء الأشخاص بحجة أنهم يعملون لصالح قسد وبأن قوات سوريا الديمقراطية هي تابعة لمقاتلي الكردستاني وهم متواجدون في المنطقة، وقام بمشاركة التقرير المكتوب مع سلطة دمشق بهدف مساعدتهم ودعمهم للدخول إلى مناطق شمال وشرق سوريا.
ومن ناحية أخرى، هناك بعض الأشخاص الذين يعملون في جهاز MIT التركي وأسمائهم (خضر يوسف الحماد- فيصل محمد الخنام – محمود الماضي – فراس فيصل الخنام) وعدد آخر من الأشخاص.
وبحسب المصادر فقد تم نشر حركتهم بالأدلة من خلال صور وفيديوهات وأصوات لهم.
فإن هؤلاء الأشخاص المذكورين في التقرير شكلوا وجهة نظر جهاز الاستخبارات التركية بشكل كامل. ويقومون الآن بالتحريض ضد الشعب الكردي وقوات سوريا الديمقراطية، وذلك من خلال عقد اجتماعات في دمشق بهدف مهاجمة مناطق قسد.
واشارت المصادر بأن استخبارات الاحتلال التركي بدأت بإدخال قيادات تنظيم داعش إلى مناطق سيطرة هيئة تحرير الشام وذلك بهدف السيطرة على كافة سوريا وأحياء خلايا داعش من جديد في المنطقة، لتستخدمها كلعبة بيدها من أجل تنفيذ مصالحها والهجوم على مناطق شمال وشرق سوريا.

شاهد أيضاً

كـ.ـارثة الفرات تتـ.ـفاقم..غـ.ـرق منازل ونـ.ـزوح آلاف العائلات دون تـ.ـدخل حـ.ـكومي

تواجه مناطق واسعة على ضفاف نهر الفرات في محافظتي دير الزور والرقة أوضاعاً إنسانية صعبة …