لاتزال مخططات الاستخبارات التركية جارية في زعزعة استقرار وأمان مناطق شمال وشرق سوريا، وفي كل مرة تفشل هذه المخططات على يد أبناء وقوات المنطقة.
تعمل القوات الامنية وابناء المنطقة الى محاسبة كل من يحاول المساس بامان واستقرار اقليم شمال وشرق سوريا من خلال تعقب حركات مشكوكة والابلاغ عنها، لذى كل محاولات الاحتلال التركي في زرع الفتن بين المكونات بائت بالفشل.
حيث أكدت مصادر خاصة لروز بريس، بأن مجموعة من الاستخبارات التركية الموجودة في مدينة سري كانيه المحتلة يتواصلون مع ذويهم وعوائلهم في مناطق شمال وشرق سوريا ، ويهددون المنطقة عبر شبكات التواصل الاجتماعي والمواقع الإلكترونية التابعة للاستخبارات التركية.
وفي الوقت نفسه يزعم البعض منهم بأن قوات سوريا الديمقراطية ستنسحب من المنطقة وسيتم محاسبة من كان يعمل معهم، من أجل نشر الخوف بين الأهالي.
ومن ناحية أخرى يهدد هذه المجموعة عائلة الجريان عبر مواقع التواصل الاجتماعي ويقولون سندفنهم مع أسلحتهم، وقد قام شخص يدعى هواش الجريان بالرد عليهم عبر موقع التواصل الاجتماعي وهددهم.
اسماء الأشخاص الذين يقومون بتهديد أبناء المنطقة هم كالتالي:
_معتصم محمد الغنام.
_فراس محمد الغنام.
_حميدي فيصل الغنام.
_حميد راشد الغنام.
_زياد خازي الغنام.
_بندر شلان الغنام.
_أحمد جدعان الغنام.
_مجدل عبد الباري .
_أحمد علي الغرو.
_رياض حسين الجدو.
_مطلق الإيبو.
_عدنان علي الجاسم.
وبحسب المصادر هناك خلاف بين العشائر على اسم الأشخاص الذين سيذهبون للقاء أحمد الشرع، ويتواصل شيخ قبيلة العبيد في سوريا مع مشايخ المنطقة لتسجيل أسمائهم للقاء بدمشق.
كل هذه المخططات تتابعها لجنة مكافحة الحرب الخاصة في المنطقة وتتعقب هؤلاء الأشخاص التابعة للاستخبارات التركية وعوائلهم من أجل القبض عليهم ومحاسبتهم.
وحذر المسؤولين عن الأمن في مناطق شمال وشرق سوريا الشعب من الأشخاص الذين يعيشون في مناطق الاحتلال التركي ومرتزقته، من أجل التصدي لهذه المخططات والهجمات وكشف حقائق هؤلاء الأشخاص الذين يسعون إلى تحريب الاستقرار في المنطقة.
ROZ PRESS NEWS