في تفرد واضح للاستئثار بالقرارات في سوريا بعد سقوط نظام بشار الأسد، حددت سلطة دمشق الثلاثاء المقبل موعداً لانطلاق ما يسمى بـ “مؤتمر الحوار الوطني”، الأمر الذي أثار انتقادات وعلامات استفهام كثيرة.
في تصريح لوكالتنا روز بريس، أكد عضو المجلس العام لحزب الاتحاد الديمقراطي طلعت يونس على أن تشكيل ما يسمى اللجنة التحضيرية لمؤتمر الحوار السوري من قبل سلطة دمشق دون مشاركة كافة المكونات السورية والاعتماد على اللون الواحد وبدون مشاركة المراة، ماهي الا استمرار للعقلية الاقصائية والمركزية والتهميش دون ان يكون للسوريين ارادة في تمثيلهم برسم ملامح سوريا المستقبل تضمن حقوق جميع المكونات وتحقق العدالة الاجتماعية.
وأضاف طلعت يونس إلى أن هذه العقلية كانت سببا للازمة السورية وقيام ثورة ضد النظام البعثي البائد وكان هدف الثورة هو التحول الديمقراطي في سوريا وشعوب شمال وشرق سوريا بجميع مكوناته استطاعوا تمثيل روح هذه الثورة الحقيقية عبر بناء ادارتهم الذاتية الديمقراطية التي تمثل ارادة جميع المكونات.
وتابع عضو المجلس العام لحزب الاتحاد الديمقراطي القول بأن”تشكيل هذه اللجنة بهذه الصيغة وذات الطابع الواحد واللون الواحد، لا تاتي بنتائج ايجابية كما يتامله جميع السوريين والذي هو مشاركة جميع المكونات وتكون لهم ارادة في رسم ملامح سوريا المستقبل سوريا تضمن عبر عقد اجتماعي يكتبه السوريين، يتضمن حقوق جميع المكونات السورية ونظام ديمقراطي لامركزي.
أشار طلعت يونس في حديثه إلى أن الادارة الذاتية الديمقراطية لشمال وشرق سوريا ومجلس سوريا الديمقراطية تسعى عبر مبادراتها للحل الى تطوير الحوار السوري السوري للمساهمة في بناء سوريا الديمقراطية اللامركزية تضمن حقوق جميع السوريين.
اي حوار او مؤتمر او قرارات لا يتم مشاركة كافة المكونات السورية وتكون ارادتها متمثلة فيه لن تكون نتائجها ايجابية ولن تاتي بنتائج تلبي طموح السوريين ولن تكون حلا لما تعانيه سوريا والسوريين من ازمات وستكون اعادة واستمرار لنظام مركزي اقصائي مستبد، هذا المؤتمر ونتائجه وقرارته ستكون غير مقبولة ولن تكون ناجحة.
وفي ختام حديثه قال طلعت يونس ان “مشروع الادارة الذاتية الديمقراطية في شمال وشرق سوريا يجب اعتماده كنظام ادارة لعموم سوريا وعلى كافة القوى الديمقراطية السورية بتقوية جبهتهم لبناء سوريا ديمقراطية”.
ROZ PRESS NEWS