تستمر الفوضى الأمنية والاضطرابات في مناطق متفرقة من سوريا، حيث تتواصل جرائم القتل والاختطاف في غياب أي بوادرِ تحسن، رغم الوعود التي تطلقها الإدارة المؤقتة.
ففي حادثةٍ جديدة، أقدم مسلحون مجهولون على مهاجمةِ مخفرٍ في ريف طرطوس شمال غرب سوريا، حيث استخدموا دراجتين ناريتين وألقوا قنابل يدوية على المخفر في بلدة صافيتا.
الهجوم أدى إلى اندلاع اشتباكٍ بين الطرفين أسفر عن إصابة أحد عناصر المخفر، بالإضافة إلى إصابةِ شابٍ مدنيٍ، من قرية الحويزية في ريف طرطوس جراء الرصاص الطائش أثناء مروره في سيارته.
تزامن ذلك مع اكتشافِ الأهالي، لجثتين داخل قاعدة الشعرة الروسية السابقة، إحداهما تعود لأحد عناصر الأمن الداخلي في غرفة العمليات العسكرية، والأخرى لمدنيٍ كان قد اختفى من قرية كاف الجاع التابعة لمنطقة القدموس بريف طرطوس.
وعلى إثر ذلك، أعلنت إدارة الأمن العام فرض حظر تجوال في القرية، فيما بدأت الجهات المختصة، التحقيق في ملابسات الحادث.
وفي وقت لاحق، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بتنفيذ قوى الأمن التابعة لسلطة دمشق حملةَ اعتقالاتٍ في مساكن الضباط، بمدينة قطنا بريف دمشق، حيث تم فرض حظر تجوال في المنطقة. كما تعرضت منازل المدنيين لعمليات اقتحام متكررة، شملت تخريب ونهب ممتلكاتهم.
وبينما تُسجلُ الحوادث الأمنية المتفرقة في مختلف المناطق السورية، تواصل البلاد معاناتها من أعمال العنف التي أسفرت عن مئات الضحايا منذ بداية العام الحالي، في ظل استمرار الفوضى الأمنية، التي تعصف بالبلاد.
ROZ PRESS NEWS