حالةٌ من الانهيار الأمني المتسارع تشهدها سوريا، حيث تتصدر مشاهد الفوضى والانفلات المشهد العام في عدة مناطق، فبعد حمص والساحل السوري، تدخل محافظة درعا على خط التوترات، لتكون أحدث محطةٍ في مسلسل الفلتان الأمني.
توتر أمني في مدينة الصنمين بمحافظة درعا، بعد اندلاع اشتباكاتٍ عنيفة بين قوات الأمن التابعة لسلطة دمشق، ومجموعة مسلحة تابعة للنظام السابق. وأسفرت هذه المواجهات، التي استمرت على مدى يومين، عن سقوط قتلى وجرحى من الجانبين.
ووفقاً للمرصد السوري لحقوق الإنسان، فإن قوات الأمن اقتحمت الحي الغربي للصنمين، حيث يقطن محسن الهيمد، القيادي السابق في فرع الأمن العسكري للنظام السوري. وردّت مجموعة الهيمد بإطلاق النار الكثيف، مما أدى إلى معارك استخدمت فيها الأسلحة الثقيلة، وألحقت أضرارًا بمنازل المدنيين.
وقبل يوم اندلعت اشتباكات بين قوات الأمن ومجموعة الهيمد، أدت إلى مقتل ثلاثة من عناصر المجموعة، وإصابة ثلاثة مدنيين، بينهم طفل، إضافة إلى إصابة عنصر من قوات الأمن. وسط تصاعد حدة التوتر والاضطرابات في درعا ومحيطها بالإضافة إلى فرض حظر للتجوال.
ROZ PRESS NEWS