طالبت منظمة حقوق الإنسان عفرين – سوريا ورابطة عفرين الاجتماعية, سلطة دمشق ومنظمات الأمم المتحدة الإغاثية والحقوقية لتحمل مسؤولياتهم الإنسانية والقانونية حيال ما يتعرض له سكان مدينة عفرين من تهجير وقتل واعتقالات تعسفية.
وأشارت المنظمة في بيان نشرته على صفحتها الرسمية إلى أن مئات الآلاف من المهجرين قسراً من مدينة عفرين يعانون من ظروف إنسانية قاسية منذ احتلال عفرين من قبل تركيا ومرتزقتها.
لافتةً إلى أن ثلاثة أطفال من مهجري عفرين فقدوا حياتهم في مراكز الإيواء في مدينة الرقة نتيجة الحر الشديد وانعدام مقومات الحياة الأساسية من مياه وكهرباء وغذاء.
وعلى هذا الأساس ناشدت منظمة حقوق الإنسان عفرين – سوريا ورابطة عفرين الاجتماعية, المنظمات المعنية بحقوق الإنسان للضغط على الدولة التركية والحكومة الانتقالية في سوريا لوقف انتهاكات مرتزقة الاحتلال التركي بحق أهالي عفرين المحتلة.
وضمان العودة الآمنة والطوعية لهم إلى ديارهم، وذلك استناداً إلى البند الخامس من اتفاقية 10 آذار، التي تنص على ضمان العودة الآمنة والطوعية للمهجّرين.
ROZ PRESS NEWS