قال بدران جيا كرد، الرئيس المشترك لدائرة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية، أن اجتماع دمشق تناول وقف الجرائم في الساحل السوري وإنهاء العمليات العسكرية، مع التركيز على القضية الكردية كقضية وطنية.
وشملت المباحثات، وفق جيا كرد، قضايا الإدارة الذاتية ودمج المؤسسات العسكرية والمدنية في المؤسسات الوطنية، مع ضمان خصوصية المؤسسات المحلية.
جيا كرد أضاف إن الاجتماع ناقش أوضاع اللاجئين، خاصة أهالي عفرين وسري كانيه، حيث ستتخذ الإجراءات لضمان عودة آمنة.
واختتم جيا كرد بأن الاجتماع توصل إلى اتفاق وطني بين السوريين، بعيداً عن التدخلات الخارجية، ليكون مدخلاً لحوار شامل يضمن مشاركة جميع المكونات، بما في ذلك شمال وشرق سوريا، في العملية السياسية.
ROZ PRESS NEWS