شكّلت مبادرةُ السلام التي طرحها القائد الكردي، أواخر الشهر الفائت، خلال لقائِهِ بوفدٍ من حزب المساواة وديمقراطية الشعوب، فرصةً حقيقيةً لتجنُّب المزيد من الصراعات في الشرق الأوسط، وسط تحدياتٍ قد تحول دون تطبيقها من قبل النظام التركي.
بينما تتسع دائرةُ الصراع في الشرق الأوسط، ويضيق أفق السلام والاستقرار، أطلق القائد الكردي، مبادرةً جديدةً للسلام أواخر الشهر الفائت، خلال لقائِهِ بوفدٍ من حزب المساواة وديمقراطية الشعوب، لتكون فرصةً حقيقيةً لإنهاء حقبة تلك الصراعات.
مبادرة القائد الكردي وصفت بالمفصلية في مسار العلاقات الكردية-التركية، وقد تفتح آفاقاً جديدةً للاستقرار في المنطقة، كما أنها أثارت العديدَ من التساؤلات حول انعكاساتها على الأوضاع في سوريا، خاصةً في شمال وشرق البلاد، ومدى قدرة الأطراف المعنية على تجاوز التحديات التي تعترض طريق تنفيذها.
محللون سياسيون رأوا أن تنفيذ هذه المبادرة، سينعكس إيجاباً على الاستقرار الأمني والسياسي في سوريا. كما قد تفتح البابَ أمام حوارٍ أوسع، بين الأطراف الكردية والحكومة السورية بشأن مستقبل الإدارة الذاتية.
مراقبون للشأن السوري أكدوا أن هناك بعض التحديات، التي قد تحول دون تطبيق المبادرة، رغم التفاؤل العام بشأنها، ومن أبرز تلك التحديات عدمُ الثقة بالنظام التركي، والوضع الإقليمي المعقد، نتيجة تصاعد التوترات في مناطق النزاع في سوريا والعراق، والمواقف الدولية التي تلعب دوراً في دعم أو عرقلة تنفيذ المبادرة.
من جهة أخرى يرى مراقبون، أن هناك فرصًا لنجاح المبادرة، تعود إلى الرغبة الدولية في تخفيف حدة الصراعات في المنطقة، حيث يستند ذلك إلى تقديم ضماناتٍ دولية، وإطلاق حواراتٍ شاملةٍ تشارك فيها القوى الإقليمية والدولية.
وبالرغم من توفر بعض الفرص لنجاح المبادرة، إلا أن المهمة ليست سهلة، وتحتاج إلى جهودٍ مضنيةٍ من جميع الأطراف المعنية، كي تجنب المنطقة المزيد من النزاعات.
ROZ PRESS NEWS