يحاول الاحتلال التركي لوضع بعض المخططات بإشراف ليث البلعوسي على منطقة السويداء وتدمير المجلس العسكري الذي تم تأسيسه. ومن أجل ذلك سيحاول الاحتلال التركي دفع ليث البلعوسي إلى الأمام لتنفيذ تعليمات الاستخبارات التركية، ولهذا السبب تتم محاولة نشر تنظيم داعش مرة أخرى في سوريا.
بهذه الطريقة ستسيطر الاحتلال التركي من خلال إدخال هيئة تحرير الشام والأمن العام الى أحياء السويداء تحت مسمى الحرب ضد داعش.
اشارت مصادر خاصة لروز بريس بأنه تم عقد اجتماع بين قياديين من الاستخبارات التركية وقادة من هيئة تحرير الشام في السفارة التركية بدمشق.
القياديين مسؤولان عن ملف داعش والسويداء ودرعا، وهما:
_كورت ارغين، 45 عاما
_محمد هيوز 47 سنة.
_قادة هيئة تحرير الشام هم:
خلدون الدخير، أبو حفيظ القلموني، ميسر الدرعاوي، أبو محمد الدرعاوي، مجيد الدليمي وأبو حسن العراقي.
وبحسب المصدر فإن اللقاء كان حساساً للغاية، وكانت وجهات النظر التي تم طرحها لقادة هيئة تحرير الشام في سياق، أن تفرض هيئة تحرير الشام سيادتها على قضية السويداء وريفها، وتمنع تمدد الدرزيين إلى مناطق أخرى، وخلق وضع معقد من فتنة وتخريب الأمن هناك، يتطلب تدخل الأمن العام للمنطقة.
وسيتم ذلك من خلال تحريك خلايا تنظيم داعش حتى لا يكون هناك أي عذر للاحتلال التركي وسلطة دمشق في السيطرة على السويداء وارتكاب المجازر بحق الدروز.
حيث أمرت الاستخبارات التركية بتحرك خلايا داعش هذه وأعطتها الضوء الأخضر للتدخل في السويداء، ولن يتمكن الدروز من مقاومة هذه الخلايا، بحسب قولهم، وسيكون ذلك خطراً على أهالي تلك المنطقة، مما سيؤثر على العلاقات مع دول الجوار، وسيكون السبب والضرورة لتدخل عناصر هيئة تحرير الشام لفرض سيادتها وإنهاء المجلس العسكري في السويداء.
وبحسب خطتهم سيتم توزيع خلايا تنظيم داعش على النحو التالي:
في قرية جلخيم في صحراء السويداء الشرقية.
وفي السهل المقابل لقرى ريف السويداء الشرقي، قرى منطقة الدياسة، قرى منطقة الكرع، القرى المحيطة بتلول السيفا (سيستخدمون طريق المنطقة الحرة للوصول إلى تلول السيفا)، منطقة أبو شرشوح التي تبعد عن الحدود الأردنية 7 كم.
وتم خلال الاجتماع مناقشة ضرورة إعلان قوات ليث البلعوسي لدعم الأمن العام في القتال ضد داعش، واثارت البلبلة بأن المجلس العسكري في السويداء غير قادر على الدفاع عن الدروز.
الجدير بالذكر أن ليث البلعوسي، أحد المقربين من هيئة تحرير الشام والاحتلال التركي، ويرفض كافة تصريحات القوات الإسرائيلية، فيما يحاول دائما العمل ضد إسرائيل لصالح تركيا.
ROZ PRESS NEWS