أخبار عاجلة

مرتـ.ـزقة الحـ.ـمزات تـ.ـودع المـ.ـونديال..الأمـ.ـن الـ.ـعام تسـ.ـيطر على منبج وتسـ.ـحب زمـ.ـام الأمـ.ـور منها

بشمال وشرق سوريا، حيث تتداخل الولاءات والصراعات، نشأت مرتزقة مسلحة كان لها دور بارز في التحولات التي شهدتها المنطقة.
من بين هذه المرتزقة، برز اسم كل من “فرقة سليمان شاه” و”فرقة الحمزة”، ليس فقط في ميدان المعارك، بل أيضاً في تقارير حقوق الإنسان والعقوبات الدولية.
الارتباط بتركيا لم يكن يوماً خفياً عن هذه الفرقة، ولعل اسمها وحده يوضح عمق هذا الارتباط، ف”سليمان شاه” هو جد عثمان الأول، مؤسس الدولة العثمانية.
برزت فرقة الحمزة، المعروفة بـ”الحمزات”، كواحدة من المرتزقة المسلحة المؤثرة في شمال سوريا.
تأسست المرتزقة في السنوات الأولى من الحرب السورية، وسرعان ما انضمت إلى الجيش الوطني السوري المدعوم من تركيا.
تولى قيادتها سيف بولاد، المعروف بلقب “أبو بكر”، توسعت سيطرة فرقة الحمزة لتشمل مناطق استراتيجية مثل الباب، وجرابلس، وعفرين، مما جعلها لاعباً رئيسياً في المشهد العسكري شمال سوريا.
ومع سقوط نظام بشار الأسد في 8 ديسمبر/كانون الأول 2024، ودخول سوريا مرحلة سياسية جديدة، تسعى سلطة دمشق بقيادة أحمد الشرع إلى إعادة دمج الفصائل المسلحة تحت مظلة وزارة الدفاع.
لكن جهودها تتصادم مع تعقيدات عديدة، بدءاً من علاقات الفصائل ببعضها، وصولاً إلى الاتهامات بارتكاب مجازر دموية في الساحل السوري خلال الأحداث الأخيرة.
فبعد احتلال منبج قامت مرتزقة العمشات والحمزات بارتكاب أفظع الجرائم من قتل ونهب واختطاف وسرقة بحق المواطنين.
وأفادت مصادر في مدينة منبج المحتلة، لوكالتنا روز بريس، بحصول حالة من التوتر والاحتقان بين المرتزقة التابعة للاحتلال التركي، وإدارة الأمن العام في سلطة دمشق، على خلفية طلب الأخيرة حل الفصائل لنفسها وتسليم السلاح.
مرتزقة الحمزات لم تقبل الانضمام إلى سلطة دمشق، ومرتزقة العمشات تضغط عليها للانضمام، لكن حتى الآن لم توافق مرتزقة الحمزات في الانضمام، في هذا الصدد اندلعت اشتباكات فيما بينها بمدينة منبج.
أشارت المصادر بأنه أصيب مدير التدريب العسكري المدعو زيكو في هذه الاشتباكات، وتم نقله الى مستشفى دار الشفاء، ولكن بعد ذلك اختفى زيكو.
وبحسب المصادر فإن الجيش سلم الآن مستودع الحبوب إلى الأمن العام التابع لسلطة دمشق، وهناك حظر على دخول العربات العسكرية إلى منبج، وتخضع الان منبج لسيطرة الأمن العام وهيئة تحرير الشام.
والآن لا يوجد انضباط عسكري لمرتزقة الحمزات في منبج، وقد انشق معظم أعضائها.
الجدير بالذكر بأنه حضر قبل شهرين وفد من إدارة العمليات العسكرية إلى منبج والتقى بقادة مرتزقة العمشات والحمزات تمهيداً لتسليم الأسلحة وحل أنفسهم للانضمام إلى وزارة الدفاع السورية.
وفي ظل هذا المشهد، يبرز السؤال حول مدى قدرة أحمد الشرع على فرض سلطته الفعلية على هذه الفصائل والمرتزقة التابعة للاحتلال التركي.

شاهد أيضاً

كـ.ـارثة الفرات تتـ.ـفاقم..غـ.ـرق منازل ونـ.ـزوح آلاف العائلات دون تـ.ـدخل حـ.ـكومي

تواجه مناطق واسعة على ضفاف نهر الفرات في محافظتي دير الزور والرقة أوضاعاً إنسانية صعبة …