رغم الوعود الجوفاء التي لم تتحقق، تظل آمال العودة إلى عفرين حية في قلوب المهجّرين، الذين عانوا ويلات الاحتلال التركي، على الرغم من الاتفاقية بين قسد وسلطة دمشق، لا تزال العودة الآمنة حلماً مهدداً، في ظل استمرار القمع، التهجير القسري والتغيير الديمغرافي.
حيث تم عقد اجتماع بين جهاز الاستخبارات التركية وباراستين بهدف إعطاء تعليمات لمنع عودة اللاجئين الى عفرين من خلال ابتزازهم واتهامهم بالانتماء إلى مقاتلي الكردستاني، بحسب مصاد خاصة لروز بريس.
وذكر المصدر أنهم بحسب خططهم سينظمون بعض اللقاءات عبر بعض الشخصيات العفرينية في عدة دول عربية وأجنبية كالأردن وسويسرا وبريطانيا من أجل ابتزاز المهجرين.
وليعلموا أن الإدارة الذاتية تستهدفهم وقد قاموا بتدريب معظمهم على القيام بأنشطة وهجمات ضد مرتزقة الجيش الوطني وقواعد تركيا في عفرين، بحسب قولهم.
واشارت المصادر بإن هذا الملف تم اقتراحه على شخص يدعى عارف حبش ولقبه عارف شيخية وهو شخص مقرب من مسعود ومسرور برزني من مواليد عفرين عام 1975، وهو مسؤول عن شركة بيهار، ويدير الموظفين بطريقة سرية لأنهم جميعاً يعملون من لصالح بارستن.
الشخص الثاني، يدعى إبراهيم قريش وهو المسؤول عن التجمع المدني لعفرين، الشخص الذي سيشرف على إبراهيم قريش هو فيصل جمعة أوزتورك وهو رئيس المجلس التركماني السوري ويسكن في غازي عنتاب.
الشخص المسمى إبراهيم قريش من مواليد عام 1992، وهو من عفرين، كان عضواً في بيشمركة روج قبل أن يصبح رئيساً لمجلس عفرين، ومن المعروف أيضاً أنه اعتقل في عفرين من قبل وحدات حماية الشعب عام 2014 وذلك بسبب انه كان عضواً في بيشمركة روج وشارك في معركة الموصل وغويلان.
الشخص الثالث، يدعى شرفان ايبش وهو المسؤول عن منظمة بيهار، يعيش في غازي عنتاب بسبب المقر الرئيسي للمنظمة هناك ويديرها الاستخبارات التركية إلى عدد من أعضاء المنظمة، الدكتور غوران والدكتور نيازي.
وهناك احتمال كبير أن يكون بارستن قد طلب من الاستخبارات التركية تنفيذ هذه المخططات، بهدف إفشال الاتفاق بين قوات سوريا الديمقراطية وسلطة دمشق بشأن عودة أهالي عفرين.
وبسبب هذا الاتفاق يتم تدمير دور جميع الجهات التجسسية المرتبطة بالبارزاني ولا يمكنها القيام بأي تحرك في المستقبل.
ومن ناحية أخرى، ستحاول الاستخبارات التركية حل قضية عفرين بينها وبين جواسيسها، وليس من خلال سلطة دمشق وقوات سوريا الديمقراطية.
ومن خلال رصدنا للأوضاع في منطقة عفرين المحتلة، تم التأكيد على الانتهاكات والمجازر التي تمارسها مرتزقة العمشات التابعة للاحتلال التركي مرة أخرى في عفرين المحتلة.




ROZ PRESS NEWS