في وقت تتطلب فيه الظروف الحالية تحسين الخدمات في المخيمات السورية التي تحوي نازحين ومهجرين قسراً، يعيش قاطنو المخيمات في مدينة إدلب الويلات إثر تدني العناية الصحية.
حيث أوقفت معظم المراكز الطبية خدماتها المقدمة إلى تلك المخيمات، إثر توقف الدعم عن تلك المراكز والمشافي، ما حرم أكثر من مليوني نازح الاستفادة من خدماته النوعية والمجانية.
في هذا السياق، أشارت نازحات إلى إن توقف مشفى باب الهوى عن العمل يعد أمر غاية في الأهمية، خاصة النازحات اللواتي يعانين من ظروف صحية حرجة ويعتمدن على المشفى للحصول على الرعاية الطبية المجانية أو منخفضة التكلفة، في ظل عدم قدرتهن على تحمل نفقات العلاج في العيادات الخاصة.
وأكدت النازحات على ضرورة تحمل الحكومة الانتقالية مسؤولياتها تجاه آلاف النازحات اللواتي لم يتمكن من العودة إلى مدنهن بسبب دمار منازلهن وعدم صلاحيتها للسكن، مما أجبرهن على البقاء وسط ظروف النزوح الصعبة والقاسية.
ROZ PRESS NEWS