لا خطوط حمراء، لا محرمات.. تركيا و”هيئة تحرير الشام” يضعان اللمسات الأخيرة على أخطر مخطط أمني لضرب السويداء! تسريبات استخباراتية تكشف أن اجتماعًا سريًا جمع المخابرات التركية بقيادات هيئة تحرير الشام، حيث تم تكليف فرق خاصة بتنفيذ عمليات تصفية دموية واغتيالات ضد شخصيات بارزة في المجلس العسكري للسويداء، وتحويل المدينة إلى ساحة فوضى ودماء.
الهدف الرئيسي؟ ضرب السويداء من الداخل، تفكيك بنيتها الأمنية، وتمهيد الطريق لاجتياحها عبر خلايا إرهابية ستعمل تحت غطاء “الخوذ البيضاء”.
“هيئة تحرير الشام”.. ذراع الاحتلال التركي في الجنوب!
هيئة تحرير الشام، واجهة الإرهاب التركية في سوريا، تتحرك اليوم باتجاه السويداء بأوامر مباشرة من الاستخبارات التركية. الجماعة التي سيطرت على إدلب بدعم أنقرة، والتي زرعت الدمار والاغتيالات أينما حلّت، تعمل الآن على نقل نموذج إدلب إلى السويداء، مستغلة وجود قيادات موالية في الداخل.
مصطفى بكور، ليث البلعوس، وسليمان عبيد البقاعي.. ثلاثي العمالة الذي فتح الباب لخلايا الجولاني لدخول السويداء تحت غطاء المساعدات الإنسانية. هذه الأسماء هي جزء من شبكة تركية تسعى إلى تدمير الأمن الداخلي للمدينة، وإشعال حرب اغتيالات وتصفيات دموية.
مراحل تنفيذ المخطط التركي-الجولاني:
1. تهريب الأسلحة الثقيلة والخفيفة عبر سيارات “الخوذ البيضاء”، وتخزينها في مقرات خاصة تمهيدًا لنقلها إلى مجموعات الاغتيال.
2. إرسال فرق خاصة من هيئة تحرير الشام مدرّبة على القتال في المدن، وتجهيزهم لتنفيذ اغتيالات ضد قادة الحراك العسكري والمدني في السويداء.
3. تفخيخ سيارات ودراجات نارية واستهداف شخصيات بارزة لإثارة الفوضى وإضعاف المقاومة الداخلية.
4. نشر خلايا استخباراتية تتظاهر بأنها “منظمات إنسانية”، لكنها في الواقع شبكات تجسس لصالح أنقرة والجولاني.
أسماء العملاء.. قادة الإرهاب التركي في السويداء!
هذه الأسماء ليست مجرد شخصيات عادية، بل ذراع استخبارات الاحتلال التركي في الجنوب، وعملاء مباشرون لجهاز المخابرات MIT وهيئة تحرير الشام:
• وضاح أحمد الخطيب – مسؤول عن تجهيز العبوات الناسفة.
• براء حكمة صبيح – مشرف تسليح فرق هيئة تحرير الشام في السويداء.
• سميح محسن محمد – قائد وحدة تفخيخ السيارات.
• فهد حسيناتو – منفذ عمليات التفجير في صلخد.
• ياسين حاج مخلص – مسؤول تهريب الأسلحة من إدلب إلى الجنوب.
• سليم طه الدخيم – مسؤول التخزين السري للأسلحة في الشهباء.
• نوراس أنور جدعان – خبير تفخيخ الدراجات النارية والعبوات اللاصقة.
• عارف محمد الحميد، ناصر أساف الداني، شعبان أحمد الأقرع – فرق الاغتيال المكلّفة بتصفية الشخصيات المستهدفة.
ما يجري ليس مجرد مخطط تخريبي، بل إعلان حرب على السويداء بكل ما تعنيه الكلمة! الاحتلال التركي وأذرعه في هيئة تحرير الشام يتحركون بسرية تامة لإشعال المدينة، وتحويلها إلى ساحة اغتيالات وانفجارات متسلسلة، تمهيدًا لاجتياحها وتدميرها من الداخل.
لكن، هل ستُسلَّم السويداء لقوى الظلام أم أن أبناءها سيتصدون لهذا المشروع الجهنمي؟ هذه ليست مجرد معركة أمنية، بل معركة وجود.. إما أن يتم سحق هذه المؤامرة في مهدها، أو تغرق السويداء في دوامة فوضى لن تخرج منها لعقود!
ROZ PRESS NEWS