في ظل الجرائم المرتكبة بحق أهالي عفرين المحتلة واختفاء العديد من المختطفين منهم واختفاهم قسرا ، تواردت أنباء عن اقتحام سجنٍ في بلدة الراعي بمنطقة الباب السيء الصيت من قبل مجموعة مسلّحين ملثمين ، ما أدى إلى هروب عشرات السجناء، كان بينهم أكثر من /عشرين / مختطفا من أهالي عفرين مخفياً قسراً منذ أواسط عام ألفين وثمانية عشر إبّان احتلال المنطقة من قبل جيش الاحتلال التركي ومرتزقته.
عرف منهم بحسب منظمة حقوق الانسان عفرين سوريا (“بكر عابدين حبش /خمسة وثلاثين / عاماً من أهالي بلدة “بعدينا” ، ولات حسن تشي /أربعين / عاماً من أهالي قرية “عربا” و عصمت خليل كالو /ستة وأربعين / عاماً” من أهالي قرية “كورزيليه” .
يُذكر أنه لا يزال حوالي /خمسمئة / مختطف من أهالي عفرين مخفيين قسراً منذ ما يقارب السبع سنوات في سجن بلدة الراعي المركزي دون تواصل مع العالم الخارجي أو تقديمٍ لمحاكمات عادلة، وهو السجن الذي تديره مرتزقة السلطان مراد واستخبارات الاحتلال التركية.
ROZ PRESS NEWS