أخبار عاجلة

د.مهندس باسل كويفي لروز بريس: يجـ.ـب على الحـ.ـكومة الجديدة مشـ.ـاركة جميع المـ.ـكونات في عـ.ـملية تأهـ.ـيل المـ.ـؤسسات وبـ.ـناءها

مع الإعلان عن التشكيلة الحكومية الجديدة، احتفظ أحمد الشرع رئيس سلطة دمشق بالوزارات السيادية والإبقاء على أشخاص مرتبطين بهيئة تحرير الشام، في خطوة عززت من نظرة أن هذه الحكومة ستكون ذات توجه ولون واحد، في وقت كان العالم يدعو لحكومة انتقالية شاملة لقيادة هذه المرحلة الحساسة من تاريخ البلاد.
في هذا الصدد صرح رئيس الكتلة الوطنية الديمقراطي في سوريا، د.مهندس باسل كويفي، لوكالتنا روز بريس، وقال:”تم الإعلان عن حكومة جديدة في سوريا، بعد حكومة “تيسير الأعمال” عنوانها ” التغيير والبناء ” لإعادة التعافي في البلاد ، وسط ترحيب كبير عربي ودولي لها وفق التصريحات الرسمية.
الواضح أنّ هذه الحكومة تشكّل رسالة إلى الامم المتحدة والاقليم وأوروبا الغربيّة والولايات المتحدة الامريكية بالانتقال السياسي المرن فيها للعمل على رفع العقوبات المفروضة ودعم برامج التعافي.
والحكومة بشكلها الحالي يغلب عليها صفة التكنوقراط باستثناء الوزارات السيادية من الدائرة المقربة المحيطة.
وشدد د.مهندس باسل كويفي على أن بين التهميش والاقصاء للكيانات السياسية والمكونات الاجتماعية في تشكيل الحكومة الجديدة يظهر الرفض والتأييد لها من الشعب السوري، ولكننا سنكون مساندين اذا ادركنا حجم التحديات الجسيمة التي تواجهها، من ضغوط سياسية داخلية وخارجية، إلى اقتصاد منهك يحتاج إلى جهود استثنائية للنهوض به.
فيما اضاف د.مهندس باسل كويفي قوله”ندرك تمامًا أهمية التوازن بين مختلف المكونات والأعراق والكيانات والثقافات، بل هي ركن أساسي لا يُمكن الاستغناء عنه، للوصول الى الاستقرار والسلام المستدام، وبالتالي يتعين على الحكومة الجديدة مشاركة جميع المكونات الاخرى في عملية تأهيل المؤسسات وبناءها اعتماداً على القدرات والكفاءات بعيداً عن الايديولوجيات والولاءات، وباعتقادي ان المرحلة القادمة تتطلب العمل على تطوير منظومة العمل والحوار نحو الافضل .
واشار د.مهندس باسل كويفي على ان باعتقاده أن المهمة الأساسية للحكومة هي إنهاء الحرب والعنف ووقف الاشتباكات “الطائفية”، خاصة بعد أحداث العنف الأخيرة في الساحل السوري. وهو ماركزت عليه كلمات احمد الشرع في العديد من تصريحاته، وكذلك فان الحكومة ضمت خليطاً دينياً وإثنياً لكن دون رئيس وزراء، وأبرزت وجود بعض المناصب الوزارية للاقليات كضامن للسلم الاهلي وعدم تكرار الانتهاكات وكرسالة للغرب لدعم رفع العقوبات الاقتصادية.
وختم د.مهندس باسل كويفي قوله بأن الحكومة تحتاج لحوارات وطنية واسعة وشاملة وللانفتاح على المؤسسات المدنية والمراكز البحثية والنقابات والخبراء والمؤسسات الدولية بشكل مستمر ومستدام لتطوير برامج عملها.
كما يحتاج الوزراء ان يتمتعوا بالصلاحيات اللازمة لأداء عملهم كما يجب دون ضغوط وتدخلات.
أمام الحكومة فرص ومهمات وتحديات. إن حسنت إدارة العمل زادت فرص النجاح وتم تجاوز المزيد من التحديات لبناء سوريا ديمقراطية تعددية.

شاهد أيضاً

حسان فرج لروز برس: ضعـ.ـف سلطـ.ـة الحكـ.ـومة المـ.ـؤقتة والانقسـ.ـامات العسـ.ـكرية يهـ.ـددان استقـ.ـرار مناطق شمال سوريا

تواجه مناطق شمال سوريا الخاضعة لسيطرة الحكومة السورية المؤقتة تحديات متزايدة على المستويات الأمنية والإدارية …