أخبار عاجلة

هل تكتفي إسـ.ـرائيل من إيـ.ـران بمصـ.ـالحة من موقـ.ـع ضـ.ـعف أو هل لابد من تغـ.ـيير النظـ.ـام

في أعقاب الثورة الإسلامية في إيران في عام 1979 أي منذ 4 عقود، شهدت العلاقة بين كل من إسرائيل وإيران توترات متصاعدة واشتدت الخلافات بينهما، وبات كل منهما يرى في الآخر تهديداً وجودياً.

وأصبح كل منهما يمارس ضغوطه على الآخر، كل حسب طريقته وقدراته ونفوذه، حتى وصلا إلى حرب مباشرة انطلقت في فجر يوم الجمعة 13 حزيران/ يونيو الجاري، حيث شنت إسرائيل سلسلة غارات جوية على إيران واغتالت عدداً من كبار قادة الدولة الإيرانية وعلمائها النوويين.

بينما ردت إيران على هذه الهجمات التي استهدفت أيضاً منشآتها النووية ومخازن ومصانع الأسلحة والصواريخ لديها.

إذ هاجمت إيران إسرائيل جواً عبر صواريخ كشفت عنها لأول مرة وتحمل اسم “الحاج قاسم” نسبة إلى قاسم سليماني قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني ورأس حربة إيران في الشرق الأوسط، والذي اغتيل قرب مطار بغداد في عام 2015 بضربة أمريكية.

مراقبون للعلاقة الإيرانية الإسرائيلية، فسروا بدء إسرائيل هجمات 13 يونيو، هو لدفع إيران إلى:

* التراجع عن سياساتها الإقليمية والنووية.

* القبول بالمصالحة من موقع ضعف

* الدفع نحو انهيار داخلي وبالتالي الضغط على النظام الحالي واستسلامه والقبول بالشروط الإسرائيلية أو تغييره.

إلا أن رئيس مجلس الأمن القومي الإسرائيلي تساحي هنغبي، قال اليوم الاثنين، إن إسرائيل لم تضع إسقاط النظام في طهران هدفاً لها، لكنها تتمنى أن يكون ذلك تحصيل حاصل.

فيما قال مسؤول أمني إسرائيلي آخر، السبت، إن بلاده لا تهدف لإسقاط النظام الإيراني “في هذه المرحلة”. ونقلت “القناة 13” الإسرائيلية عن المسؤول قوله: “لقد تسببنا بضرر وسنستمر في الإضرار بشكل كبير بقدراتهم بطريقة ستؤخرهم (إيران) لسنوات”.

وتابع المسؤول: “علينا التركيز على تحقيق الأهداف التي حددناها وليس أكثر من ذلك، من الواضح أن هذا سينتهي باتفاق وسنكون جزءاً من صياغة هذا الاتفاق”.

وبيّن أن “أهداف الحرب هي الإضرار بالمشروع النووي وبصواريخ أرض-أرض، ولا تشمل في هذه المرحلة الإضرار بالنظام نفسه”.

فهل تريد إسرائيل بالفعل تغيير النظام الإيراني؟ وهل يحدث ذلك فارقاً بالنسبة إليها؟

لا سيما وأن إسرائيل تسعى حسب مراقبين إلى الضغط على إيران من خلال هجماتها العسكرية، إلى:

* إنهاك تدريجي لقدرات الدولة الإيرانية، واستنزاف مواردها العسكرية والاقتصادية، وبالتالي إضعافها.

* خلق حالة من اللا أمان حتى داخل العمق الإيراني.

* خلق صراعات في الداخل عبر ضربات دقيقة تثير الشكوك والاتهامات المتبادلة.

شاهد أيضاً

كـ.ـارثة الفرات تتـ.ـفاقم..غـ.ـرق منازل ونـ.ـزوح آلاف العائلات دون تـ.ـدخل حـ.ـكومي

تواجه مناطق واسعة على ضفاف نهر الفرات في محافظتي دير الزور والرقة أوضاعاً إنسانية صعبة …