أخبار عاجلة

داعـ.ـش وتركيا وجـ.ـهان لعـ.ـملة واحـ.ـدة..تـ.ـدمير مـ.ـزار الشـ.ـهداء من قـ.ـبل مـ.ـرتزقة تركيا بمنبج فـ.ـعل لا يغـ.ـتفر ولا يـ.ـبرر

صباح عيد الفطر المبارك، ومع فرحة التلاقي والاحتفال، شهدت مدينة منبج عملاً شنيعاً يجرح المشاعر ويطعن في كرامة الشهداء الأبرار.
إنسانياً المقابر لها حرمة لا يمكن العبث بها، وهذا العمل (نبش مزار الشهداء) من أعمال داعش في السابق، والآن تركيا تنتهج النهج نفسه، وهذا يدل على العلاقة الوثيقة بينها وبين الإرهابيين.
يشار إلى أن الاحتلال التركي كان قد نشر مقاطع مصورة تظهر نبشه قبوراً في مراز للشهداء بمدينة عفرين المحتلة، واستخراج رفات 35 شهيداً وهي تدعي أنها مقابر جماعية للمدنيين، ويثير هذا الفعل حفيظة ذوي الشهداء والشعوب المختلفة في شمال وشرق سوريا، وسط استنكارهم للموقف الدولي الداعم للمحتل التركي في الجرائم التي يرتكبها في المناطق المحتلة والتي ترتقي غالبيتها إلى جرائم الحرب.
تستمر معاناة أهالي مدينة منبج بعد سيطرة قوات الاحتلال التركي والمرتزقة الموالية لها على مناطقهم، حيث ارتُكبت أبشع أنواع الانتهاكات بحق المدنيين، وصولاً إلى الأماكن المقدسة. وقد أقدم جيش الاحتلال التركي ومرتزقته مؤخراً على نبش القبور وتدميرها.
دولة الاحتلال التركي تخترق القيم والمبادئ الإنسانية بشكل ممنهج، حيث وصلت إلى مرحلة تدمير المقابر والمقدسات، كما حدث سابقاً في عفرين والشهباء المحتلتين.
أن هذه الأعمال العدائية ليست جديدة، حيث سبق أن ارتكبت تركيا جرائم مشابهة في كري سبي وسري كانيه وتركيا، بما في ذلك قصف مزارات وعدم احترام الموتى والشهداء، في تجاوز واضح لكل القوانين والتشريعات الدولية.
وطالب أهالي شمال وشرق سوريا المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية بلعب دورها في وقف هذه الممارسات، داعياً سلطة دمشق والجهات الفاعلة إلى اتخاذ خطوات جادة لحماية المقدسات الوطنية، وخاصة مزار الشهداء الذي يمثل قيمة معنوية كبيرة لجميع الشعوب.

شاهد أيضاً

كـ.ـارثة الفرات تتـ.ـفاقم..غـ.ـرق منازل ونـ.ـزوح آلاف العائلات دون تـ.ـدخل حـ.ـكومي

تواجه مناطق واسعة على ضفاف نهر الفرات في محافظتي دير الزور والرقة أوضاعاً إنسانية صعبة …