أخبار عاجلة

سلـ.ـطات دمشـ.ـق وتبـ.ـرير غيـ.ـاب الحلـ.ـول في المنـ.ـاطق المحتـ.ـلة: تواصل الانتهـ.ـاكات وغـ.ـياب الاستـ.ـقرار

تستمر سلطات دمشق في تذرعها بعدم قدرتها على السيطرة على “فصائل المرتزقة الموالية للاحتلال التركي” في عفرين، في خطوة مكشوفة تهدف إلى تعطيل أي اتفاق محتمل مع قوات سوريا الديمقراطية بشأن المناطق المحتلة. هذه التصريحات ليست سوى محاولة لتبرير غياب الجدية في فرض الحلول، بل هي مسعى لتخريب أي مسار يؤدي إلى إنهاء معاناة المدنيين وتحقيق الاستقرار في المنطقة.

دمشق تدعي العجز أمام تحركات المرتزقة المدعومة من تركيا، لكن الحقيقة على الأرض تظهر عكس ذلك؛ إذ تواصل هذه الفصائل ارتكاب الانتهاكات بحق الأهالي، من قتل وتهجير ونهب للممتلكات. لا يقتصر الأمر على هذه الانتهاكات، بل يشمل أيضًا جرائم منافية للأخلاق والإنسانية، مثل نبش القبور، وهي ممارسات تهدف إلى إفراغ المنطقة من سكانها الأصليين في إطار سياسة تغيير ديمغرافي مدعوم من الاحتلال التركي.

ورغم إدعاء سلطات دمشق بأنها قد دخلت إلى مدينة عفرين وأعادت نشر الأمن العام في المنطقة، فإن الواقع على الأرض يكذب هذه الادعاءات. عودة الأهالي إلى مناطقهم تصطدم بواقع مرير؛ حيث المنازل المحروقة، الممتلكات المسروقة، وعمليات الخطف والابتزاز التي تقوم بها فصائل المرتزقة. كل هذه الممارسات تشكل عائقًا حقيقيًا أمام عودة الحياة الآمنة إلى المنطقة.

في الوقت الذي تواصل فيه قوات سوريا الديمقراطية محاولاتها الجادة لإعادة الاستقرار، وضمان عودة الأهالي إلى منازلهم، يظل الواقع المعقد الذي تفرضه سلطات دمشق ومرتزقة الاحتلال التركي يقف عقبة أمام تحقيق السلام والأمان. فعلى الرغم من المحاولات المستمرة التي تبذلها قسد لإنهاء معاناة المدنيين، تبقى الظروف الراهنة في عفرين شاهدة على فشل دمشق في فرض سلطتها بشكل حقيقي على الأرض.

بينما تظل الحياة الآمنة في المنطقة حلمًا بعيد المنال، تتواصل محاولات قوات سوريا الديمقراطية لتوفير الظروف المناسبة لعودة الأهالي وتحقيق الاستقرار

شاهد أيضاً

كـ.ـارثة الفرات تتـ.ـفاقم..غـ.ـرق منازل ونـ.ـزوح آلاف العائلات دون تـ.ـدخل حـ.ـكومي

تواجه مناطق واسعة على ضفاف نهر الفرات في محافظتي دير الزور والرقة أوضاعاً إنسانية صعبة …