أخبار عاجلة

عـ.ـودة مـ.ـرعبة لـ.ـتنظيم داعـ.ـش في سوريا..التحـ.ـديات الأمنـ.ـية والـ.ـفراغ السـ.ـياسي يـ.ـهددان الاسـ.ـتقرار

بدأ الأسبوع بتحذيرات متزايدة حول تنامي نشاط تنظيم “داعش” في سوريا، حيث يستغل المرتزقة الفراغ الأمني والتوترات الداخلية لإعادة تنشيط خلاياه النائمة.
في السياق، اشارت تقارير اعلامية إلى استراتيجية المرتزقة الجديدة التي تعتمد على الكمون وتفعيل العمليات السرية.
ويأتي هذا التحرك في ظل الحديث عن سعي داعش لاستعادة نفوذه من خلال استهداف نقاط الضعف في البنية الأمنية والسياسية لسوريا، مما يثير قلق المراقبين والمحللين.
وأكدت المصادر انه في الاونة الاخيرة تصاعد الخطاب التحريضي لمرتزقة “داعش” عبر منصات التواصل الاجتماعي ومجلة “النبأ” التابعة للمرتزقة، حيث وجه تهديدات علنية لرئيس سلطة دمشق، أحمد الشرع.
ورغم الجهود التي نجحت في تقليص قدرات المرتزقة من خلال عمليات استهدفت قادته وخلاياه، يحذر المحللون من تحول “داعش” نحو العمل السري لتفادي الضربات المباشرة.
هذا التحول يعكس مرونة داعش في تكييف استراتيجياته مع الظروف المتغيرة، مما يجعل مكافحته تحديًا معقدًا أمام السلطات في دمشق. وتتفاقم هذه التحديات مع تزايد مشاعر التهميش لدى بعض الفئات الاجتماعية.
يُذكر أن مرتزقة تنظيم “داعش” تم القضاء عليهم جغرافيًا عام 2019 على يد قوات سوريا الديمقراطية في حملة عاصفة الجزيرة، ومع ذلك، فإن سقوط نظام بشار الأسد وميل سلطة دمشق إلى التفرد بالحكم وإقصاء المكونات الاجتماعية والسياسية الأخرى قد خلق بيئة خصبة لعودة نشاط المرتزقة.
هذا الإقصاء السياسي، إلى جانب الفراغ الأمني، يعزز من قدرة “داعش” على إعادة تنظيم صفوفه واستقطاب المقاتلين الجدد. وتشير التقارير إلى أن غياب استراتيجية شاملة لدمج جميع مكونات المجتمع السوري في الحكم يُعد من العوامل الرئيسية التي تسهم في تنامي هذا التهديد.
في السياق؛ تواجه سوريا اليوم تحديات مزدوجة تتمثل في عودة نشاط “داعش” والتوترات العسكرية الداخلية. وتتطلب هذه التحديات استراتيجية شاملة تجمع بين تعزيز الأمن، ومكافحة التطرف، ودمج المكونات الاجتماعية في الحكم.
فيما يؤكد المحللون على أهمية التعاون الدولي والإقليمي لدعم جهود سوريا في مواجهة هذه التهديدات، مع ضرورة معالجة الأسباب الجذرية للتطرف، مثل التهميش الاجتماعي والاقتصادي. وفي ظل هذه الظروف المعقدة، تبقى القدرة على تحقيق الاستقرار في سوريا رهينة بالتوازن بين الأمن والتشاركية.

شاهد أيضاً

كـ.ـارثة الفرات تتـ.ـفاقم..غـ.ـرق منازل ونـ.ـزوح آلاف العائلات دون تـ.ـدخل حـ.ـكومي

تواجه مناطق واسعة على ضفاف نهر الفرات في محافظتي دير الزور والرقة أوضاعاً إنسانية صعبة …