تصاعدت مطالب أبناء مدينة السويداء جنوب سوريا بالحماية الدولية وفتح معبر إنساني مع الأردن، في ظل أزمة خانقة تعيشها المحافظة وتجاهل مستمر من سلطات دمشق لمعاناة الأهالي.
وشهدت المدينة احتجاجات متواصلة عبّر خلالها ناشطون وطلبة وفنانون عن رفضهم لما وصفوه بسياسات “التطهير العرقي والفكري” التي تُمارس بحق سكان جبل العرب، وسط غياب تام للغذاء والدواء وتعطيل التعليم وتهجير الطلاب من الجامعات.
في الوقت الذي تستمر فيه الهجمات على قرى جبل العرب، يُسجّل سقوط عشرات الضحايا من أبناء المدينة أثناء دفاعهم عن مناطقهم، فيما تزداد الدعوات لفتح ممر إنساني مع الأردن لتأمين الإغاثة والدواء، وتوفير مقومات الحياة الأساسية.
وترافقت التحركات المدنية مع اتهامات شعبية مباشرة لسلطات دمشق بالتقصير المتعمد، وغياب أي مساءلة أو استجابة للمطالب الحقوقية والإنسانية في المحافظة.
الاحتجاجات الأخيرة سلطت الضوء على عزلة السويداء، وضرورة تدخل دولي فوري لمنع استمرار الانتهاكات وتدهور الأوضاع، في ظل سعي الأهالي إلى الحفاظ على كرامتهم ومطالبهم المشروعة بعيدًا عن الخطابات الطائفية والانفصالية.
ROZ PRESS NEWS