قُتل 16 شخصاً على الأقل خلال 24 ساعة الماضية، في حوادث متفرقة شملت عدداً من المحافظات السورية، وسط تصاعد الفوضى الأمنية واستمرار الانفلات في مناطق سيطرة سلطات دمشق، في مشهد يعكس تعدد بؤر العنف والخطر اليومي الذي يهدد السكان.
في ريف درعا، أُصيب رجل بطلق ناري قاتل نتيجة عبث ابنه بسلاح حربي بين بلدتي الغارية الغربية وخربة غزالة، فيما قُتلت امرأة من قرية مسيكة الحياة وأُصيب أربعة آخرون في إطلاق نار عشوائي قرب مليحة العطش.
وفي مدينة حلب، قُتل شخص بإطلاق نار من قبل مجهولين على دراجة نارية، بتهمة تعاونه مع النظام البعثي، في حين استُهدف عنصر من أمن سلطات دمشق وأُردي قتيلاً في حادثة مماثلة.
أما في محافظة إدلب، فقد قُتل عنصر من أمن سلطات دمشق جراء انفجار لغم أرضي قرب قرية داديخ، كما عُثر على جثة مواطن في مدينة الدانا بعد فقدانه قبل أسبوعين، وقد ظهرت عليها آثار تعذيب، بينما عُثر على جثة امرأة مقتولة بالرصاص في قرية الفوعة في ظروف غامضة.
وفي ريف اللاذقية، أودى انفجار جسم متفجر خلف مدرسة في قرية بحمرا التابعة للقرداحة بحياة طفل، فيما وثّق المرصد السوري لحقوق الإنسان مقتل شخص في إدلب جراء رصاصة طائشة خلال احتفالات برفع العقوبات الأميركية عن سوريا.
كما شهد ريف حلب الشرقي فاجعة جديدة بعد العثور على جثث أربعة أشخاص داخل بئر في قرية العزيزية، بينهم طفلتان وامرأة، قُتلوا على يد قوات النظام البعثي في عام 2014، في مجزرة أُعيد فتح ملفها بعد سنوات من الإخفاء.
وفي السويداء، قُتل ثلاثة أشخاص إثر انفجار لغم بسيارتهم قرب مطار الثعلة العسكري، ما يسلط الضوء على استمرار خطر مخلفات الحرب.
تأتي هذه الأحداث الدامية في ظل غياب مظاهر الاستقرار، وسط تصاعد وتيرة العنف المنظّم والاغتيالات ومخلفات الحرب التي تحصد أرواح المدنيين في مناطق سيطرة سلطات دمشق
ROZ PRESS NEWS