أخبار عاجلة

صـ.ـعود دمـ.ـوي جـ.ـديد..هل يعـ.ـود داعـ.ـش إلى مشـ.ـهد الـ.ـصراع في سوريا؟

في مؤشرٍ واضح على تصاعد نشاط تنظيم “داعش” الإرهابي خلال عام 2025، كشفت تقارير ميدانية عن ازدياد ملحوظ في عدد الهجمات التي نفذها التنظيم في مناطق شمال وشرق سوريا، مقارنة بالعام السابق، مما يثير مخاوف متجددة حول استغلال التنظيم للفراغات الأمنية والتطورات السياسية المتسارعة في البلاد.
وشن تنظيمَ داعش الإرهابي منذ بداية العام ثلاثة وثمانين هجوماً على مناطق شمال وشرق سوريا، تركز معظمُها في أرياف دير الزور والرقة والحسكة.
وبحسب التقارير الاعلامية فقد أسفرتْ تلك الهجماتُ عن مقتل وإصابة نحو أربعين شخصاً بينهم مدنيون وعسكريون، مبيناً أنها تُعَدّ أكثرَ عنفاً وتنوعاً مقارنة بعام 2024، مما يؤكد على سعي خلايا تنظيم داعش لتحقيقِ اختراقاتٍ ميدانية.
وتمكنت قواتِ سوريا الديمقراطية خلال الأشهر الخمسة الأولى من العام الحالي من إلقاء القبض على خمسةٍ وعشرين عنصراً من تنظيم داعش الإرهابي بينهم متزعمون، خلال حَمَلاتٍ أمنية أطلقتْها في المنطقة.
وخلال العام الماضي، شنت خلايا تنظيم داعش نحو 113 هجوماً، بحسب ما أعلنت عنه قوات سوريا الديمقراطية، مما يشير إلى استمرار الهجمات الإرهابية لخلايا التنظيم مستغلة التطورات الأخيرة في سوريا.
وأطلقت قواتِ سوريا الديمقراطية 98 عملية أمنية ضد عناصر تنظيم داعش خلال العام الفائت، تمكنت خلالها من قتل 17 عنصراً بينهم 6 متزعمين،إضافةَ إلى القبض على 278 آخرين.
ومنذ سقوط النظام السوري السابق صعد تنظيم داعش الإرهابي من هجماته على مناطق شمال وشرق سوريا والباديةِ السورية مستغلاً الفراغَ الأمني واستيلاءَه على أسلحة متطورة وسط تصاعد تحذيرات من تنامي خطر الإرهاب.
خبراء ومراقبون حذروا من أن تنظيم داعش يستغل البيئة غير المستقرة في سوريا، مستفيداً من الفراغ الأمني وتراجع التركيز الدولي على ملف مكافحة الإرهاب، ما يعزز قدرته على التمدد وشن هجمات مفاجئة، خاصة في المناطق الريفية والحدودية.

شاهد أيضاً

كـ.ـارثة الفرات تتـ.ـفاقم..غـ.ـرق منازل ونـ.ـزوح آلاف العائلات دون تـ.ـدخل حـ.ـكومي

تواجه مناطق واسعة على ضفاف نهر الفرات في محافظتي دير الزور والرقة أوضاعاً إنسانية صعبة …