منذ احتلال مدينة منبج في ديسمبر 2024 من قبل المرتزقة التابعة للاحتلال التركي، تعرضت المدينة وريفها لحملة واسعة من الانتهاكات الحقوقية، شملت عمليات نهب وسرقة للمنازل والممتلكات، بالإضافة إلى حالات قتل وتعذيب واغتصاب، مما أدى إلى حالة من الفوضى والخوف بين السكان.
وأفاد المرصد السوري لحقوق السوري أن مجموعات المرتزقة التابعة للاحتلال التركي ، عمدت إلى الاستيلاء على ممتلكات مئات المدنيين الذين نزحوا قسراً من مدينة منبج عقب احتلالها في أواخر عام 2024.
ووفقًا للمصادر، فقد تم الاستيلاء على العديد من منازل المدنيين، تحت مسمى “المصادرة”، بعدما أُجبروا أصحابها على مغادرتها هرباً من التصعيد العسكري.
بينما تُشير المصادر إلى أن هذه العقارات تعود غالبيتها لأفراد من المكوّن الكردي في المدينة.
ووفق شهادات عن أحد النازحين أشار إلى أن مجموعات المرتزقة استولت على ما يزيد عن 20 منزلاً تعود له ولأقربائه وحدهم، لافتاً إلى أن استرداد بعض هذه المنازل لم يكن ممكناً إلا بعد دفع آلاف الدولارات، في ظل غياب القانون وأي آلية للمحاسبة وبقاء مئات المدنيين مهجرين من منازلهم.
وتأتي هذه الانتهاكات في وقت تتصاعد فيه المخاوف من تكرار سيناريوهات عفرين، سري كانيه ،وكري سبي ،حيث واجه السكان الكُرد حملات ممنهجة من التهجير والانتهاكات.
ويدعو الأهالي والمنظمات الحقوقية إلى ضرورة تدخل المجتمع الدولي لوقف هذه الانتهاكات ومحاسبة المسؤولين عنها. كما يطالبون قوات سوريا الديمقراطية بتحرير المدينة من المرتزقة وإعادة الأمن والاستقرار إليها.
وتستمر مدينة منبج في معاناتها من الانتهاكات المستمرة بحق سكانها، في ظل غياب المحاسبة الدولية.
واكد المحللين بإن الوضع الراهن يتطلب تحركا عاجلًا من المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية للضغط على الجهات المسؤولة لوقف هذه الجرائم وحماية المدنيين.
ROZ PRESS NEWS