أخبار عاجلة

أنـ.ـصار الـ.ـسنة على خـ.ـطى تنـ.ـظيم داعـ.ـش..تهـ.ـديد طائـ.ـفي جـ.ـديد يهـ.ـدد أمـ.ـن سوريا واستـ.ـقرارها

أثار تنظيم جديد يُطلق على نفسه اسم “سرايا أنصار السنّة” حالة من الرعب في مختلف أنحاء سوريا، لا سيما في الساحل السوري، بسبب توجهه العلني لمحاربة الأقليات الدينية والانتقام منها بحجة كفرها وشركها. كما أثار الذعر بما أعلنه من ممارسات دموية ارتكبها بحق أفراد من أبناء هذه الأقليات، وخصوصاً من الطائفة العلوية.
صحيفة النهار اللبنانية تمكّنت من التحقق من وجود تنظيم “سرايا أنصار السنّة”، بعد أن تواصلت عبر “تلغرام” مع أحد أبرز متزعميه ، المدعو أبو الفتح الشامي، المسؤول عن القسم الشرعي في التنظيم. حيث أكد ، ليس فقط وجود التنظيم وانتشاره، بل أشار أيضاً إلى أن تأسيسه يعود إلى ما قبل سقوط النظام، وأن الظروف الراهنة تمنحه فرصة لمضاعفة نفوذه.
وأقرّ الشامي ، أيضاً، بمشاركة التنظيم في مجازر الساحل، معتبراً أنّ ما حصل هو “غيض من فيض”، ومتوعداً الأقليات بأنّها على رأس قائمة أولويات التنظيم في هذه المرحلة.
وعلى الرغم من أن التنظيم أصدر خلال الأسابيع الماضية فتاوى عدّة تُكفّر رئيس سلطة دمشق أحمد الشرع و”هيئة تحرير الشام” وكل من يقاتل معهما، إلا أنه لا يرى ضرورة للاصطدام العسكري مع الشرع وجماعته في هذه المرحلة، إلا عند الضرورة، لأن الاهتمام يجب أن يكون منصبّاً على الأقليات الدينية ومناطق انتشارها.
ويبدو أن تركيز “سرايا أنصار السنّة” على مناطق الأقليات، وخصوصاً العلويين في ريفي حماة وحمص، لا يعود فقط إلى “محاربة الكفر” ، كما تذكر فتاواهم، بل يندرج ضمن خطة تهدف إلى إيجاد موطئ قدم في المناطق الريفية البعيدة عن سيطرة “هيئة تحرير الشام”، استعداداً لمرحلة مقبلة قد تستوجب الدخول في صدام عسكري مع الهيئة، خاصة في ضوء مؤشرات ظهرت مؤخراً في حلب ودير الزور، مثل المداهمات وتفجير سيارة مفخخة قرب أحد مراكز الأمن العام.
وظهر اسم التنظيم للمرة الأولى في الأول من شباط الماضي، أثناء الهجوم على بلدة أرزة في ريف حماة، حيث قُتل نحو خمسة عشر مدنياً، إضافة إلى تهجير المئات من سكان البلدة التي خلت لاحقاً من أي وجود علوي.
وشدد على أن “أولوية المرحلة هي ضرب طوائف الردة العلوية ، والدرزية، والرافضية، والكرد وفق تعبيره.
ورغم أن التنظيم يتبنى العديد من عقائد ومنهجيات مرتزقة تنظيم “داعش”، ويستخدم دوراته الشرعية في تدريب عناصره، إلا أن الشامي بحسب الصحيفة نفى المبايعة لزعيم مرتزقة “داعش”، مؤكداً أن التنظيم لا يتبع له، لكنه ترك الباب موارباً بقوله: “من وافقنا في توحيد خالص وجهاد صادق، فله منا أخوّة الصف”.

شاهد أيضاً

حسان فرج لروز برس: ضعـ.ـف سلطـ.ـة الحكـ.ـومة المـ.ـؤقتة والانقسـ.ـامات العسـ.ـكرية يهـ.ـددان استقـ.ـرار مناطق شمال سوريا

تواجه مناطق شمال سوريا الخاضعة لسيطرة الحكومة السورية المؤقتة تحديات متزايدة على المستويات الأمنية والإدارية …