في حادثة جديدة تعكس حالة الفلتان الأمني المتفاقمة في مناطق سيطرة سلطات دمشق، عُثر على جثمان صحفي مقتول في منطقة مهجورة قرب بلدة جيرود ضمن منطقة القلمون بريف دمشق، وذلك بعد نحو أسبوعين من اختفائه في العاصمة دمشق.
وبحسب مصادر محلية، فإن الاتصال بالصحفي انقطع منذ الثامن من أيار الجاري، قبل أن يُعثر على جثمانه في ظروف غامضة، وسط تضارب في الروايات حول ملابسات الجريمة. ولا تزال التحقيقات مستمرة لتحديد هوية الجناة وكشف الدوافع، في وقت تتصاعد فيه المخاوف من تكرار مثل هذه الحوادث في ظل غياب الأمان وانتشار السلاح دون ضوابط.
ROZ PRESS NEWS