أخبار عاجلة

الـ.ـطاقة مقـ.ـابل النـ.ـفوذ..صـ.ـفقة كـ.ـبرى تـ.ـفتح أبـ.ـواب سوريا لقطر وتركيا

تصاعدت التحذيرات من اتساع نفوذ تركيا وقطر في سوريا، بعد توقيع اتفاق استثماري ضخم بقيمة 7 مليارات دولار، والذي سيكون في قطاع الطاقة وإنتاج الكهرباء، حيث يُنظر إليه كخطوة لترسيخ وجود البلدين في مرحلة ما بعد سقوط الأسد، ومحاولة وضع اليد على اقتصاد الدولة وقراراتها والتحكم بها مستقبلاً، وسط إشارات إلى موافقة أميركية ضمنية.
ووفق تقرير صادر عن مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات، فقد وقعت سلطة دمشق في 29 أيار مذكرة تفاهم مع كل من الولايات المتحدة وقطر وتركيا، تتضمن إنشاء أربع محطات طاقة بتقنية الدورة المركبة وتوربينات غازية، إضافة إلى محطة طاقة شمسية.
ويأتي هذا الاتفاق بعد أيام قليلة من بدء إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رفع العقوبات عن سوريا، في خطوة اعتُبرت مؤشراً على ارتياح واشنطن لعودة الدور القطري والتركي في الساحة السورية.
غير أن التقرير أبدى مخاوف جدية من الأبعاد السياسية والاستراتيجية لهذا المشروع، محذراً من أن قطر وتركيا تدعمان جماعة الإخوان المسلمين المتطرفة والمتشددة في سوريا، وهو ما قد يمهّد لقيام “دولة إسلامية” في سوريا، إذا ما استمر التوسع غير المضبوط لنفوذهما. السلطة في دمشق ذات ماضٍ جهادي، وهو ما يزيد من احتمالات هذا السيناريو.
وبينما تُظهر واشنطن رغبة في التعامل مع هذه السلطة في دمشق بوصفها معتدلة، نبهت المؤسسة إلى أن التنافس القطري التركي قد يُفضي إلى سيطرة غير متوازنة على مستقبل سوريا واقتصادها، مما يضعف فرص بناء دولة مستقرة ومنفتحة وذات سيادة.
يشار إلى أن خسائر سوريا في قطاع الكهرباء بلغت ما بين 15 إلى 20 مليار دولار أمريكي، منذ بداية الأزمة عام 2011، وفق تقارير حكومية وأممية رسمية.
واليوم لا تنتج سوريا سوى 10 بالمئة من حاجتها الفعلية من الكهرباء، بعد أن كانت قبل عام 2011 تصدر الكهرباء إلى تركيا والأردن والعراق ولبنان.

شاهد أيضاً

فيـ.ـضانات الفرات تفـ.ـضح هشـ.ـاشة الـ.ـخدمات وتـ.ـفاقم غـ.ـضب الأهالي في دير الزور والرقة

مع ارتفاع منسوب مياه نهر الفرات خلال الأيام الأخيرة، دخلت مدينتا دير الزور والرقة مرحلة …