كشف صلاح درويش، سكرتير الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا وعضو الوفد الكردي، أن وفداً يمثل القوى السياسية الكردية سيتوجه إلى دمشق بعد عيد الأضحى، لبدء مباحثات رسمية مع سلطة دمشق بشأن القضية الكردية، مؤكداً أن الطلب الرسمي لتحديد موعد اللقاء سيُقدّم عقب العيد مباشرة.
وأوضح درويش، في تصريحات إعلامية، أن قنوات الاتصال المباشر مع سلطة دمشق لم تُفتح حتى الآن، لكن الاستعدادات جارية لتقديم ورقة مطالب موحّدة صاغتها الأطراف الكردية المشاركة، مشدداً على أن هذه الورقة ستُعرض على الجانب السوري خلال اللقاء المرتقب.
وقال درويش إن أبرز ما تتضمنه المطالب هو:
_اعتماد نظام لا مركزي في إدارة الدولة
_ضمان دستوري لحقوق الشعب الكردي في سوريا
وأكد أن المباحثات ستركز على الجوانب السياسية والقانونية والاقتصادية، بينما ستُترك الملفات العسكرية لـقوات سوريا الديمقراطية (قسد)، باعتبارها الجهة المخولة رسمياً بمناقشة تلك القضايا.
وتأتي هذه التحركات ضمن مخرجات مؤتمر الوطني الكردي الذي عُقد في مدينة قامشلو بتاريخ 26 نيسان الماضي، بمشاركة عدد من الأحزاب والقوى الكردية في سوريا، بهدف توحيد الموقف السياسي وإطلاق مسار تفاوضي موحد تجاه سلطة دمشق.
ROZ PRESS NEWS