في مشهد يعكس فشل سلطات دمشق في ضبط الملف الأمني، شهدت مناطق خاضعة لسيطرتها خلال الأيام الماضية تصاعدًا لافتًا في وتيرة الفوضى، وسط تحذيرات من تدهور إضافي في الأوضاع المعيشية والاجتماعية.
ففي مدينة حمص، طال هجوم مسلح كاتدرائية “أم الزنار” التاريخية الواقعة في حي بستان الديوان، حيث أطلق مجهولون النار على واجهة الكنيسة، ما أدى لوقوع أضرار مادية دون تسجيل إصابات، وسط غياب تام لأي استجابة فعالة من أجهزة سلطات دمشق.
الاعتداء أثار استنكار مطرانية حمص وحماة وطرطوس للسريان الأرثوذكس، التي وصفت ما جرى بأنه انتهاك لحرمة دور العبادة واعتداء على السلم الأهلي، مطالبة بفتح تحقيق عاجل وكشف الجناة.
وفي ريف حلب، وتحديدًا في قرية تل شعيب، سادت حالة من التوتر بعد سلسلة هجمات ليلية استهدفت ممتلكات المدنيين والمقبرة العامة. ووفقًا لمصادر محلية، قام مجهولون بإلقاء قنابل يدوية على المنازل، فيما تعرضت بعض الأبنية لاستهداف مباشر بقذائف “آر بي جي”، ما أثار ذعر الأهالي وسط غياب أي رد من سلطات دمشق.
ROZ PRESS NEWS