تصاعدت وتيرة العنف خلال الساعات الأربع والعشرين الأخيرة، حيث وثّق المرصد السوري لحقوق الإنسان مقتل ما لا يقل عن 27 شخصاً في عموم البلاد، في حصيلة دموية تنوعت أسبابها بين اغتيالات، تصفيات ميدانية، انفجارات ألغام، واكتشاف مقابر جماعية.
في ريف دمشق، لقي طفل مصرعه إثر انفجار لغم أرضي في منطقة جرد رأس المعرة، فيما قُتل رجل يُعرف بلقب “خطر” وسط ظروف غامضة في بلدة حفير الفوقا. أما في مدينة حمص، فتم العثور على جثة ضابط متقاعد في الدفاع الجوي، يُدعى هيثم محمود، مقتولاً قرب حي بابا عمرو، في عملية صنّفها المرصد كـ”إعدام ميداني”.
وفي تطور لافت، شهدت قرية باروحة بريف تلكلخ مقتل أربعة عناصر أمن تابعين لسلطة دمشق، بهجوم مسلح استهدف حاجزاً أمنياً، أعقبه اقتحام أودى بحياة خمسة مدنيين على يد مجموعات مسلحة محلية يُشتبه بارتباطها بوزارة دفاع سلطة دمشق.
وفي طرطوس، قُتل شاب برصاص مجهولين قرب فرن التموين وسط المدينة. كما عُثر على مقبرة جماعية تضم أكثر من عشرة رفات داخل بئر ماء في بلدة الطليسية بريف حماة، بالتزامن مع مقتل شابين في حادثتين منفصلتين بقرية تركمان موسى ومعرين الجبل.
وشهد ريف حمص حادثة مروعة بمقتل شاب من الطائفة العلوية عند حاجز في بلدة شين، أثناء توجهه للعمل، برصاص مسلحين من قوات رديفة لسلطة دمشق.
أما في محافظة حلب، فقُتل عنصر سابق في “لواء القدس” برصاص مجهولين خلال تنقله من مدينة حلب إلى قرية حدادين.
وتُعد هذه الحصيلة من بين الأكثر دموية منذ بداية الشهر، وتعكس حجم التدهور الأمني وتعدد الجهات المنفذة للعنف، وسط غياب أي بوادر للتهدئة أو المحاسبة.
ROZ PRESS NEWS