قُتل ما لا يقل عن 13 شخصاً في سوريا خلال الـ24 ساعة الماضية، في حصيلة دموية تعكس تصاعد الفوضى الأمنية في مختلف المحافظات، وسط غياب أي دور فعّال من سلطات دمشق، وفقاً لما وثقه المرصد السوري لحقوق الإنسان.
في محافظة إدلب، قُتل عنصر من وزارة دفاع سلطات دمشق بانفجار قنبلة يدوية بطريق الخطأ في بلدة كِللي. وفي مدينة البوكمال شرقي دير الزور، عُثر على جثة رجل مسن تعرّض للطعن بأداة حادة، في جريمة لا تزال دوافعها مجهولة.
وفي درعا، قُتل قيادي في قوى الأمن التابعة لسلطات دمشق برصاص مسلحين مجهولين قرب جسر محجة بريف المحافظة الشمالي، بينما لقي شاب حتفه في حادثة ثأر على طريق مليحة العطش شرقاً. كما توفي شخص في طفس متأثراً بإصابة ناتجة عن طلق ناري خرج من سلاحه أثناء تنظيفه.
وفي مدينة اللاذقية، قُتلت امرأة باستهداف مباشر من قبل دورية أمنية على طريق الشاطئ الأزرق، بينما قُتل شاب في حي صلاح الدين بحلب برصاص مسلحين مجهولين. أما في حي الميدان بدمشق، فعُثر على جثة شاب مصاب بطلق ناري في الرأس في ظروف غامضة.
وفي ريف دير الزور، أقدم والد على قتل ابنه بإطلاق الرصاص عليه في قرية حمار العلي نتيجة خلافات عائلية. وفي بلدة القورية قُتل عنصر من وزارة دفاع سلطات دمشق على يد أحد أبناء عمومته بسبب ثأر قديم. كما سجلت المنطقة مقتل شخص آخر بانفجار لغم أرضي من مخلفات الحرب في بادية محكان.
وفي ريف اللاذقية، قُتل شاب وطفل أثناء رعي الأغنام في قرية الميدان برأس البسيط، بعد إطلاق النار عليهما من قبل مجهولين يستقلون دراجات نارية.
يُبرز هذا التصاعد في عمليات القتل والاغتيال وغياب المحاسبة حجم الانفلات الأمني، في وقت تواصل فيه سلطات دمشق تجاهل مسؤولياتها في حماية المدنيين ووضع حد لحالة الفوضى المتنامية.
ROZ PRESS NEWS